Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 5, 1448 AH · Sep 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مكارم الأخلاق للخرائطي

Makarim Al Ikhlaq Al Khraiti

by Al Khraiti

1,097 Hadith82 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مكارم الأخلاق للخرائطي #64

64 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيلٍ الْمُخَرِّمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: " كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَلَا بِنِسَائِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ كَالرَّجُلِ مِنْ رِجَالِكُمْ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ أَكْرَمَ النَّاسِ، وَأَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، كَانَ ضَحَّاكًا بَسَّامًا "

سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَلَا بِنِسَائِهِ؟ ← عَمْرَةَ ← حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ← أَبُو بَدْرٍ؛ ← مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيلٍ الْمُخَرِّمِيُّ،

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 64

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #65

65 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مَضَاءٍ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُنَا نُكْثِرُ مِرَاءَنَا وَلَغَطَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

«لَقَدْ رَأَيْتُنَا نُكْثِرُ مِرَاءَنَا وَلَغَطَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيِّ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مَضَاءٍ الْمَوْصِلِيُّ،

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 65

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #66

66 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: " اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ، عَالِيَةٌ أَصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتِهِ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ، وَدَخَلَ عُمَرُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّائِي كُنَّ عِنْدِي، لَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ» قَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ يَهَبْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِنَّ عُمَرُ، فَقَالَ: [ص:42] أَيْ عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ، أَتَهَبْنَنِي وَلَا تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْنَ: نَعَمْ، أَنْتَ أَغْلَظُ وَأَفَظُّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِيهِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ غَيْرَ فَجِّكَ»

مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، ← عبد الحميد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ،

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 66

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #67

67 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ؟، قَالُوا: بَلَى قَالَ: عَلَى الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ السَّهْلِ الْقَرِيبِ "

عَلَى الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ السَّهْلِ الْقَرِيبِ ← بَلٰی ← أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ؟، ← النَّبِيِّ ← ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْدِيِّ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ،

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 67

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #68

68 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: " كَيْفَ كَانَ جُلُوسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا بِالْأَسْوَاقِ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ "

قُلْتُ لِعَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ جُلُوسُ رَسُولِ اللَّهِ فِي أَهْلِهِ؟ ← أَبِي عبد الله الجدلي، ← أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ،

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 68

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #69

69 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «خَدَمْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ، وَاللَّهِ مَا سَبَّنِي سَبَّةً قَطُّ، وَلَا قَالَ لِي أُفٍّ، وَلَا قَالَ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ لِمَ فَعَلْتَهُ، وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ أَلَا فَعَلْتَهُ»

لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ لِمَ فَعَلْتَهُ، وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ أَلَا فَعَلْتَهُ» ← لِي أُفٍّ، وَلَا ← «خَدَمْتُ النَّبِيِّ عَشْرَ سِنِينَ، وَاللَّهِ مَا سَبَّنِي سَبَّةً قَطُّ، وَلَا ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← مَعْمَرٌ، ← أَبُو مَسْعُودٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 69

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #70

70 - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ، أَخَذَتْ بِيَدِهِ مَقْدِمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَنَسٌ ابْنِي، وَهُوَ غُلَامٌ كَاتِبٌ قَالَ أَنَسٌ: خَدَمْتُهُ تِسْعَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ: أَسَأْتَ أَوْ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ "

أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ، أَخَذَتْ بِيَدِهِ مَقْدِمَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ: ← حُمَيْدٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← سَعْدَانُ،

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 70

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #71

71 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنِي فُرَاتُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِي سِنِينَ، فَمَا لَامَنِي عَلَى شَيْءٍ يَوْمًا يُتْوَى عَلَى يَدَيَّ، فَإِنْ لَامَنِي لَائِمٌ قَالَ: دَعُوهُ، فَإِنَّهُ لَوْ قُضِيَ شَيْءٌ لَكَانَ "

خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ← أَنَسٍ، ← فُرَاتِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَکَّارٍ ← نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ،

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 71

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #72

72 - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ وَهُوَ ابْنُ عَجْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، مَا قَالَ لِي قَطُّ: أَلَا فَعَلْتَ هَذَا، أَوْ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ ثَابِتٌ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، إِنَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] "

اللَّهُ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: ← ثَابِتٌ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، إِنَّهُ كَمَا ← لِي قَطُّ: أَلَا فَعَلْتَ هَذَا، أَوْ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ ← خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، مَا ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ ← عَبْدُ السَّلَامِ وَهُوَ ابْنُ عَجْلَانَ ← بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ← أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ،

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 72

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #73

73 - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: «أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَبَالَ فِيهِ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ، فَكَفَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ بَوْلِهِ، ثُمَّ دَعَا بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ، فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ»

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← سعدان بن يزيد البزاز

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 73

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #74

74 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى السُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ، فَفَشَجَ يَبُولُ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ، فَكَفَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّمَا بُنِيَ هَذَا الْمَسْجِدُ لِذِكْرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ وَالصَّلَاةِ، وَإِنَّهُ لَا يُبَالُ فِيهِ ثُمَّ دَعَا بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ، [ص:44] فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ قَالَ: يَقُولُ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدَ أَنْ فَقِهَ: فَقَامَ إِلَيَّ، بِأَبِي وَأُمِّي فَلَمْ يَسُبَّ، وَلَمْ يَضْرِبْ، وَلَمْ يُؤَنِّبْ "

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى السُّوسِيُّ

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 74

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مكارم الأخلاق للخرائطي #75

75 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ بِيَدِهِ خَادِمًا قَطُّ، وَلَا امْرَأَةً قَطُّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا لَامَ شَيْئًا قَطُّ فَانْتَقَمَ مِنْهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ لِلَّهِ، فَإِذَا كَانَ لِلَّهِ انْتَقَمَ مِنْهُ»

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 75

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter