1642 - حدثنا أبو خيثمة، نا يحيى بن أبي بكير، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال: أبو سعيدقال رجل من الأنصار لأصحابه: أما والله لقد كنت أحدثكم أنه لو استقامت له الأمور آثر عليكم غيركم قال: فردوا عليه ردا عنيفا، فبلغ رسول الله قال: فجاءهم، فقال أشياء لا أحفظها كذا قال: أبو خيثمة: قالوا: بلى يا رسول الله قال: وكنتم لا تركبون الخيل قال: كلما قال لهم شيئا: قالوا: بلى يا رسول الله قال: فلما رآهم لا يردون عليه شيئا قال: " أفلا تقولون قاتلك قومك فنصرناك، وأخرجك قومك فآويناك ؟ " قالوا: نحن لا نقول ذلك يا رسول الله أنت تقوله، ثم قال: " يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون أنتم برسول الله " قالوا: بلى يا رسول الله قال: " يا معشر الأنصار ألا ترضون أن الناس لو سلكوا واديا، وسلكتم واديا سلكت وادي الأنصار " قالوا: بلى يا رسول الله قال: " لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، الأنصار كرشي ، وأهل بيتي وعيبتي التي آوي إليها، فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم " . قال أبو سعيد: فما علم ذلك ابن مرجانة عدو الله
مسند ابن الجعد - ت عبد المهدي بن عبد القادر بن عبد الهادي - ن مكتبة الفلاح · Hadith 1642
Sanad
1642 - حدثنا أبو خيثمة، نا يحيى بن أبي بكير، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال: أبو سعيد
