1824 - حدثنا علي، أنا شريك، عن محمد بن قيسقال: " كانت فينا جنازة فتبعها مسروق على بغلة عليه جبة طيالسة، ومعها نساء يصحن ويبكين فكلم مسروق زوجها أن يردهن قال: قد كلمتهن فأبين أن يطعنني، ثم قال لأخيها أو لأبيها أو كلاهما، فقالا مثل ذلك، فلما بلغ ظلة آل وائل قال: السلام عليكم وانصرف "
