وَكُرَيْبُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ: بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَرَقَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَقَامَ إِلَى قِرْبَةٍ فَحَلَّ شِنَاقَهَا، يَعْنِي رِبَاطَهَا، ثُمَّ صَبَّ فِي جَفْنَةٍ أَوْ قَصْعَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءًا حَسَنًا بَيْنَ الْوُضُوئَيْنِ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَتَكَامَلَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ، أَوْ قَالَ فِي صَلَاتِهِ، شَكَّ شُعْبَةُ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَعِنْ أَمَامِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَاجْعَلْنِي نُورًا) أَوِ: (اجْعَلْ {ص:425} لِي نُورًا) شَكَّ شُعْبَةُ ثُمَّ نَامَ حَتَّى نَفَخَ، وَكُنَّا نَعْرِفُ نَوْمَهُ بِنَفْخِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ
