4706- حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ} قَالَ : آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ ، اليَهُودُ وَالنَّصَارَى.وَقَالَ مُجَاهِدٌ : {تَمِيدُ} : تَكَفَّأُ. {مُفْرَطُونَ} : مَنْسِيُّونَ. وَقَالَ غَيْرُهُ : {فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} : هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ الاِسْتِعَاذَةَ قَبْلَ القِرَاءَةِ ، وَمَعْنَاهَا الاِعْتِصَامُ بِاللهِ.وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : {تُسِيمُونَ} : تَرْعَوْنَ. {شَاكِلَتِهِ} : نَاحِيَتِهِ. {قَصْدُ السَّبِيلِ} : البَيَانُ الدِّفْءُ مَا اسْتَدْفَأْتَ بِهِ. {تُرِيحُونَ} : بِالعَشِيِّ ، وَ{تَسْرَحُونَ} : بِالْغَدَاةِ. {بِشِقِّ} : يَعْنِي المَشَقَّةَ. {عَلَى تَخَوُّفٍ} : تَنَقُّصٍ. {الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً} : وَهِيَ تُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ ، وَكَذَلِكَ : النَّعَمَ. {الأَنْعَامُ} : جَمَاعَةُ النَّعَمِ. {أَكْنَانًَا} : وَاحِدُهَا كِنٌّ , مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ. {سَرَابِيلَ} : قُمُصٌ {تَقِيكُمُ الحَرَّ}. وَأَمَّا : {سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} : فَإِنَّهَا الدُّرُوعُ. {دَخَلاً بَيْنَكُمْ} : كُلُّ شَيْءٍ لَمْ يَصِحَّ فَهُوَ دَخَلٌ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : {حَفَدَةً} : مَنْ وَلَدَ الرَّجُلُ. السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا ، وَالرِّزْقُ الحَسَنُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ صَدَقَةَ : {أَنْكَاثًا} : هِيَ خَرْقَاءُ ، كَانَتْ إِذَا أَبْرَمَتْ غَزْلَهَا نَقَضَتْهُ. وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : الأُمَّةُ مُعَلِّمُ الخَيْرِ , وَالْقَانِتُ : الْمُطِيعُ.
الجامع الصحيح المختصر ط الشعب - ت - ن دار الشعب - القاهرة · Hadith 4706
Sanad
4706- حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ} قَالَ : آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ ، اليَهُودُ وَالنَّصَارَى.وَقَالَ مُجَاهِدٌ : {تَمِيدُ} : تَكَفَّأُ. {مُفْرَطُونَ} : مَنْسِيُّونَ. وَقَالَ غَيْرُهُ : {فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} : هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ الاِسْتِعَاذَةَ قَبْلَ القِرَاءَةِ ، وَمَعْنَاهَا الاِعْتِصَامُ بِاللهِ.
