Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنانchevron_rightکتابchevron_rightHadith #154chevron_right


قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ مَعَ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذْ عَرَضَ شَيْخٌ جَلِيلٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ , فِي بَصَرِهِ بَعْضُ الضَّعْفِ , مِنْ بَنِي غِفَارٍ , فَبَعَثَ إِلَيْهِ حُمَيْدٌ , فَلَمَّا قَالَ لِي : يَا ابْنَ أَخِي , أَوْسَعَ لَهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ , فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ , ثُمَّ قَالَ الْحَدِيثَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّحَابِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُنْشِئُ السَّحَابَ , فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ , وَيَنْطِقُ أَحْسَنَ النُّطْقِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَضَحِكُ السَّمَاءِ صَبَّةُ الْمَاءِ , فَقَدْ عَبَّرَ عَنْ صَبِّ الْمَاءِ بِالضَّحِكِ , وَعَنِ اسْتِبْشَارِ الْعَبْدِ وَسُرُورِهِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ , وَإِدْرَارِهَا عَلَيْهِ , وَفَرَحِهِ بِهَا بِالضَّحِكِ مِنْهُ , وَإِنْ كَانَ الضَّحِكُ الْمَفْهُومُ فِيمَا بَيَّنَّا صِفَةً لِلْعَبْدِ , وَلَيْسَ ذَلِكَ صِفَةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ صِفَاتِ الْمُحَدَثِينَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى الضَّحِكِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبُولَ عَمَلِ عَبْدِهِ , وَرِضَاهُ بِهِ , وَضَحِكُ الْعَبْدِ إِلَيْهِ فَرْحَهُ بِثَوَابِ رَبِّهِ , وَسُرُورَهُ بِهِ , كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} {الفجر) , أَيْ : رَاضِيَةً بِثَوَابِ اللَّهِ , مَرْضِيَّةً أَفْعَالُكِ عِنْدَ اللَّهِ.وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى الضَّحِكِ الْحُسْنَ , وَالْبَهَاءَ , وَالنَّضْرَةَ , كَمَا يُقَالُ : ضَحِكَتِ الشَّمْسُ إِذَا شَرُقَ ضَوْءُهَا , وَضَحِكَ النَّهَارُ إِذَا أَضَاءَ , وَضَحِكَتِ الْأَرْضُ إِذَا اهْتَزَّتْ بِالنَّوْرِ وَالنَّبَاتِ. قَالَ الْأَعْشَى: {من أشعار الأعشى - البحر البسيط} يُضَاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌ مُؤَزَّرٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ فَيَكُونُ الْمَعْنَى فِيهِ حُسْنَ الثَّوَابِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى , وَنُصْرَتَهُ كَأَنَّهُ يَضْحَكُ إِلَى الْعَبْدِ , وَحُسْنَ عَمَلِ الْعَبْدِ , وَإِخْلَاصَهُ , وَطَهَارَتَهُ عَمَّا يُدَنِّسُهُ , كَأَنَّهُ يَضْحَكُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى , ثُمَّ اللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَمْنًا بمَا قَالَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا أَرَادَهُ , وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَتَعَالَى عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ , وَأَوْصَافِ الْمُحْدَثِينَ عُلُوًّا كَبِيرًا. وَقَدْ يَكُونُ الضَّحِكُ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ إِذَا طَالَ الْعَهْدُ بَيْنَهُمَا , وَتَقَادَمَ , وَأَضْمَرَ الْمُحِبُّ مَحْبُوبَهُ , وَكَتَمَ مَحَبَّتَهُ لَهُ , وَشَوْقَهُ إِلَيْهِ , وَصَبَابَتَهُ لَهُ , وَلَمْ يَبُثَّ حُزْنَهُ , وَلَا أَفْشَى سِرَّهُ إِلَى غَيْرِهِ , وَمَحْبُوبُهُ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ , وَيَجِلُّ لِذَلِكَ قَدْرُهُ عِنْدَهُ , وَيَعْظُمُ مَوْقِعُهُ مِنْهُ , وَكَأَنَّهُ يُحَدِّثُ إِلَى حَبِيبِهِ مَا يَزِيدُهُ شَوْقًا إِلَيْهِ , وَصَبَابَةً بِهِ , وَمَحَبَّةً لَهُ , فَإِذَا الْتَقَيَا نَظَرَ الْمَحْبُوبُ إِلَيْهِ , وَقَدْ عَرَفَ لَهُ مَا كَانَ يُضْمِرُهُ لَهُ , وَيُجِنُّ ضُلُوعَهُ عَلَيْهِ , فَيَضْحَكُ إِلَيْهِ قَبُولًا لَهُ , وَتَعْظِيمًا لِقَدْرِهِ , وَلَا يَزِيدُهُ عَلَى ذَلِكَ , وَيَضْحَكُ الْمُحِبُّ سُرُورًا بِرُؤْيَةِ مَحْبُوبِهِ , فَيُفشِي بِذَلِكَ سِرَّهُ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمَا , وَيُظْهِرُ الشَّوْقَ الَّذِي كَانَ مُجِنًّا عَلَيْهِ ضُلُوعَهُ , وَقَدْ بَدَا لَهُ سُرُورُ مَحْبُوبِهِ بِهِ كَسُرُورِهِ بِهِ , وَقَبُولِهِ لَهُ , وَرِضَاهُ عَنْهُ , فَلَا يَزِيدُ عَلَى الضَّحِكِ إِلَى مَحْبُوبِهِ إِجْلَالًا لَهُ , وَهَيْبَةً مِنْهُ , وَتَعْظِيمًا لَهُ. فَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ يَضْحَكُ إِلَيْكَ , أَيْ : يُظْهِرُ لَكَ مَا كَانَ يُجِنُّهُ مِنَ الْمَحَبَّةِ لَكَ , وَالشَّوْقِ إِلَيْكَ , وَتَضْحَكُ إِلَيْهِ تُعْلِمُهُ قَبُولَكَ لَهُ , وَرِضَاكَ بِهِ , وَعِظَمَ مَوْقِعِ مَا قَاسَى فِيكَ , وَكَتَمَهُ مِنَ الشَّوْقِ إِلَيْكَ , وَالْمَحَبَّةِ لَكَ فِي خَفَاءٍ , وَسِتْرٍ عَنِ الْأَغْيَارِ غَيْرَةً عَلَى الْحَالِ , كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيَنٍ} {السجدة). وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِمَّا أُخْفِيَ لَهُمْ عَنِ الْأَغْيَارِ النَّاظِرَةِ وَالْأَشْخَاصِ الشَّاهِدَةِ.حَدِيثٌ آخَرُ.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 154

Sanad

قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِيهِ

Chain of Narration

  • جَالِسٌ مَعَ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
  • بَيْنَا
  • أَبِيهِ
  • إبراهيم هو ابن سعيد
  • أَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ،
  • محمد بن إبراهيم أبو الفضل
  • عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books