Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنانchevron_rightکتابchevron_rightHadith #158chevron_right


قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ عَقِيلٍ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَ : أخ عَبَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ , عَنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي , فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْغَيْنُ : شَيْءٌ يَغْشَى الْقَلْبَ , فَيُغَطِّيهِ بَعْضَ التَّغْطِيَةِ , وَلَا يَحْجُبُهُ عَمَّا يُشَاهِدُهُ , وَهُوَ كَالْغَيْمِ الرَّقِيقِ الَّذِي يَعْرِضُ فِي الْهَوَاءِ , فَلَا يَكَادُ يَحْجُبُ عَيْنَ الشَّيْءِ , وَلَا يَمْنَعُ ضَوْءَهَا , وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَنَّهُ يَغْشَى قَلْبَهُ مَا هَذِهِ صِفَتُهُ , وَذَكَرَ أَنَّهُ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ , فَتَكَلَّمُ شُيُوخُ الصُّوفِيَّةِ , وَكِبَارُهُمْ فِي مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ , فَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ هَذِهِ الْحَالَةَ حَالَةَ تَقَمُّصٍ , وَخَفْضٍ , وَأَشَارَ إِلَى بَعْضِ الْحَجَبَةِ , وَوَرَّى بشَيْءٍ مِنْهَا , وَمِنْهُمْ مَنْ أَجَلَّ قَدْرَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَجَبَةِ , وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ كَانَ يُنْقَلُ مِنْ حَالٍ إِلَى مَا هُوَ أَرْفَعُ مِنْهُ , فَإِذَا رُفِعَ إِلَى دَرَجَةٍ , رَأَى مَا نُقِلَ عَنْهَا تَقْصِيرًا فِي وَاجِبِ حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى , فَرَأَى ذَلِكَ عَيْبًا يَجِبُ لَهُ الِاسْتِغْفَارُ مِنْهُ , وَتَكَلَّمُوا بِمَا هُوَ أَدَقُّ مِنْ هَذَا وَأَكْثَرُ وَأَوْلَى , وَلَا يَخْرُجُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى إِشَارَاتُهُمْ فِيهِ وَرُمُوزُهُمْ عَنِ الصَّوَابِ. وَالْجُمَلَةُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْفَعُ الْخَلْقِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى , وَأَعْلَاهُمْ دَرَجَةً , وَأَقْرَبَهُمْ زُلْفَى , وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا. حَدَّثَنَا حَاتِمٌ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : أخ قَيْسٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ , فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا قِسْمًا ,فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ} {الواقعة) , {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ} {الواقعة) , فَأَنَا مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ , وَأَنَا خَيْرُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ , ثُمَّ جَعَلَ الْقِسْمَيْنِ أَثْلَاثًا , فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قَبِيلَةً , فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} {الحجرات) , فَأَنَا أَتْقَى وَلَدِ آدَمَ , وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى , وَلَا فَخْرَ , ثُمَّ جَعَلَ الْقَبَائِلَ بُيُوتًا , فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا بَيْتًا , فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} {الأحزاب). فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ خَيْرُ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ. وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ , وَعَلَى الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 158

Sanad

قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ عَقِيلٍ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَ : أخ عَبَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ , عَنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ,

Chain of Narration

  • الأغر المزني رجل من أصحاب النبي وكانت له صحبة
  • أَبِي بُرْدَةَ،
  • ثَابِتٍ،
  • أخ عباد بن زيد
  • يحيى الحماني
  • يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books