Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنانchevron_rightکتابchevron_rightHadith #159chevron_right


وَمَا حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ حَمْدَانَ , قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ : حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ , وَعَلَى الْأَنْبِيَاءِ , فَقَالُوا : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ , فَمَا فَضْلُهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِأَهْلِ السَّمَاءِ : {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} {الأنبياء) , وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} {الفتح) , قَالُوا : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ , فَمَا فَضْلُهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} {إبراهيم) , وَقَالَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} , فَأَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الْإِنْسِ , وَالْجِنِّ وَفِيمَا سَمَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى دَلِيلٌ عَلَى فَضْلِهِ , وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلَهُ الرُّسُلُ} , فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا , وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ فِي صِفَةِ الْحَمْدِ , وَسَمَّاهُ أَحْمَدَ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يُخْبِرُ عَنْ رُوحِهِ , وَكَلِمَتِهِ : {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} {الصف) , فَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الْمَحْمُودِينَ , فَمَنِ اسْتَحَقَّ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ اسْمَ الْحَمْدِ , فَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْمَدُهُمْ ,وَمَنِ اسْتَوْجَبَ الْمَدْحَ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ , فَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَاهُمْ بِالْمَدْحِ , فَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتَهُ , فَجَمِيعُ صِفَاتِهِ بِصِفَةِ الْمَدْحِ أَوْلَى , وَنَعُوتُهُ بِالْحَمْدِ أَحْرَى , وَدَرَجَتُهُ كُلَّ يَوْمٍ وَسَاعَةٍ أَعْلَى , وَرُتْبَتُهُ فِي كُلِّ حَالٍ أَسْنَى , وَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْقَى بِهِ كُلَّ وَقْتٍ , وَسَاعَةٍ , بَلْ عِنْدَ كُلِّ نَفَسٍ , وَفِي كُلِّ طَرَفَةٍ , إِذًا فَالْغَيْنُ الَّذِي يَغْشَى قَلْبَهُ , وَيُغَطِّي سِرَّهُ صِفَةُ مَدْحٍ , وَنَعْتُ شَرَفٍ , وَلَيْسَتْ فِيهِ غَضَاضَةٌ , وَلَا خَفْضٌ , بَلْ فِيهِ رِفْعَةٌ , وَمَرْتَبَةٌ , وَعُلُوُّ حَالٍ , وَحَالُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَى مِنْ أَنْ يُشْرِفَ عَلَيْهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى , وَيَعْرِفَ كُنْهَهَا غَيْرُهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ مَا أَغَانَ عَلَى قَلْبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَإِنَّمَا يُتَكَلَّمُ عَلَى قَدْرِ مَا يُكْشَفُ لَهُ , وَعَلَى مِقْدَارِ حَظِّهِ مِنْهُ. فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَا يُغَانُ عَلَى قَلْبِهِ فِكْرَةً تَغُمُّهُ , وَخَاطِرًا يِغُمُّهُ مِنْ أَمْرٍ عَنْهُ مِمَّا أُخْبِرَ عَنِ الْأَحْدَاثِ الْكَائِنَةِ فِيهِمْ , وَالْفِتَنِ الْوَاقِعَةِ مِنْهُمْ , فَيَصِيرُ ذَلِكَ غَيْنًا عَلَى قَلْبِهِ لِشَفَقَتِهِ عَلَيْهِمْ , وَرَأْفَتِهِ بِهِمْ , وَرَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ , فَقَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفِيًّا عَلَيْهِمْ , رَؤُوفًا بِهِمْ , عَزِيزًا عَلَيْهِ عَنَتُهُمْ , أُخْبِرَ عَمَّا يَغُمُّهُ مِنْ أَمْرِهِمْ , فَقَالَ : اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي , وَقَالَ مُخْبِرًا عَنْ آدَمَ وَنُوحٍ , وَإِبْرَاهِيمَ , وَمُوسَى , وَعِيسَى صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ نَفْسِي نَفْسِي , وَيَقُولُ النَّبِيُّ : أُمَّتِي , أُمَّتِي , فَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عُرِضَ سِرُّ أَحْوَالِهِمْ , اغْتَمَّ لِذَلِكَ , يَغْشَى ذَلِكَ الْغَمُّ قَلْبَهُ , فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي يُغَانُ عَلَى قَلْبِهِ هِيَ السَّكِينَةَ الَّتِي أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ أَنْزَلَهَا عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ : {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا} ,وَقَالَ : {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ} {الفتح) , فَالَّذِي يَنْزِلُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الطُّمَأْنِينَةُ إِلَى مَوْعُودِ اللَّهِ تَعَالَى بِالنَّصْرِ لَهُمْ , وَالظَّفَرِ عَلَى عَدُوِّهِمْ , وَالثَّبَاتِ عِنْدَ اللِّقَاءِ , وَالصَّبْرِ عِنْدَ الْبَلَاءِ , وَالَّذِي نَزَّلَ عَلَى قَلْبِهِ عَلَى مَا يَلِيقُ بِحَالِهِ , وَمَا يُحْدِثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنَ اللَّطَايِفِ الَّتِي يُحِلُّهَا قَلْبَهُ , وَيُودِعُهَا صَدْرَهُ , فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} {النجم) وَقَالَ : {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} {النجم) , أَخْرَجَهَا عَنِ الْأَوْهَامِ بِقَوْلِهِ : {الْكُبْرَى} {النجم) , وَلَقَدْ وَصَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّكِينَةَ بِالْعِظَامِ فِيمَا.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 159

Sanad

وَمَا حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ حَمْدَانَ , قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ : حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ , عَنْ عِكْرِمَةَ ,

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ،
  • عِكْرِمَةَ،
  • الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ،
  • جعفر بن عمر العدني
  • عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ
  • بكرُ بْنُ حَمْدَانَ
  • وَمَا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books