Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنانchevron_rightکتابchevron_rightHadith #160chevron_right


حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ عَقِيلٍ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ , أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ سُورَةَ الْكَهْفِ , فَجَاءَ شَيْءٌ غَطَّى فَمِي , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تِلْكَ السَّكِينَةُ جَاءَتْ تَسْمَعُ الْقُرْآنَ. فَوَصَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّكِينَةَ بِأَنَّهَا تُغَطِّي الْفَمَ , وَأَخْبَرَ أَنَّهُ يُغَانُ عَلَى قَلْبِهِ , وَالْغَيْنُ الْغِطَاءُ , وَأَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ أَنْزَلَ عَلَى قَلْبِهِ السَّكِينَةَ , فَجَازَ أَنْ يَكُونَ الَّذِي يُغَطِّي قَلْبَهُ هُوَ السَّكِينَةَ , وَتَكُونَ السَّكِينَةُ هِيَ أَوْدَعَهَا اللَّهُ تَعَالَى قَلْبَهُ مِنَ اللَّطَائِفِ الَّتِي يُحْدِثُهَا فِيهِ , وَيُنَزِّلُهَا عَلَى سِتْرِهِ , لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا مُنَزِّلُهَا عَلَيْهِ , فَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِي مَعَ اللَّهِ وَقْتٌ لَا يَسْمَعُنِي فِيهِ غَيْرُهُ , فَأَخْبَرَ أَنَّ أَوْقَاتِهِ خَارِجَةٌ عَنْ إِفْهَامِ الْخَلْقِ , وَكَانَتِ السَّكِينَةُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي التَّابُوتِ , فَكَانَتْ إِذَا هَرَّتْ هَرِيرَ الْهِرَّةِ , فَالظَّفَرُ , وَالنَّصْرُ , وَالْفَتْحُ , وَالْعُلُوُّ , وَالَّذِي يَنْزِلُ عَلَى قَلْبِ الْمُؤْمِنِينَ , يَكُونُ مَعَهَا الطُّمَأْنِينَةُ , وَالثَّبَاتُ , وَمَوْعِدُ الْحُسْنَى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَالَّتِي نَزَلَتْ عَلَى أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ اسْتَمَعْتِ الْقُرْآنَ , فَكَذَلِكَ الَّتِي تَنْزِلُ عَلَى قَلْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَكُونُ مَعَهَا مِنَ اللَّطَايِفِ الَّتِي تَقْصُرُ الْأَفْهَامُ عَنْ إِدْرَاكِهَا , وَيَعْجَزُ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهَا , وَتَحْسُنُ الْأَفْهَامُ وَالْفِطَنُ عَنِ الْوُقُوفِ عَلَيْهَا , وَيَكُونُ الِاسْتِغْفَارُ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقِيبَهَا إِظْهَارَ الْعُبُودِيَّةِ , وَرُؤْيَةَ الِافْتِقَارِ , وَإِشَارَةً عَلَى الِافْتِخَارِ بِالْعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ الْغَفَّارِ ؛ لِأَنَّ مِنْ أَحَبِّ أَوْصَافِ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ إِظْهَارَ الْفَقْرِ , وَرُؤْيَةَ الِاضْطِرَارِ إِلَى اللَّهِ , وَهُمَا سِمَةُ الْعُبُودِيَّةِ , وَكَانَ اسْتِغْفَارُهُ إِظْهَارَ فَقْرِهِ وَالِافْتِخَارَ بِالْعُبُودِيَّةِ لِسَيِّدِهِ , لَا أَنْ يَمْحُوَ بِهِ ذَنْبًا , أَوْ ذَنْبَهُ , أَوْ خَطِيئَةً اكْتَسَبَهَا ,أَلَا تَرَى إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَاطَبَهُ بِأَجَلِّ الْمُخَاطَبَةِ , وَأَمَرَهُ بِأَعْلَى الْأَوَامِرِ , وَهُوَ الْعِلْمُ بِاللَّهِ تَعَالَى أَتْبَعَهُ الْأَمْرُ بِالِاسْتِغْفَارِ , فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ : {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} , فَالْعِلْمُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَجَلُّ أَحْوَالِهِ , وَأَعْلَى مَرَاتِبِهِ , وَأَرْفَعُ دَرَجَاتِهِ , وَهُوَ فَضْلٌ تَفَضَّلَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِ , فَكَانَ عِلْمُهُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؛ لِأَنَّهُ كَمَا كَانَ صَبْرُهُ بِاللَّهِ , لَا بِذَاتِهِ , أَنَّهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ} , فَأَتْبَعَ جَلِيلَ هَذَا الْعَطَاءِ , وَكَرِيمَ هَذَا الْحِبَاءِ , الَّذِي هُوَ الْعِلْمُ بِاللَّهِ , الِاسْتِغْفَارَ لِيَكُونَ إِظْهَارُ الْعُبُودِيَّةِ عِنْدَ ظُهُورِ الرُّبُوبِيَّةِ. أَلَا تَرَى إِلَى مَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ , أَنَّهُ قَالَ فِي ذِكْرِ الْقِيَامَةِ : فَيَسْتَقْبِلُنِي الْجَبَّارُ , فَأَخِّرُ لَهُ سَاجِدًا , فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ قُلْ تُسْمَعْ , وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ , وَسَلْ تُعْطَهْ , فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي , أُمَّتِي , فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : اذْهَبْ , فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ مِنْ إِيمَانٍ , فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ , فَأَذْهَبُ , وَأُمِيِّزُ , وَأُدْخِلُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ , ثُمَّ أَذْهَبُ , فَآَخُذُ بِحَلْقَةِ الْجَنَّةِ , فَيَسْتَقْبِلُنِي الْجَبَّارُ , فَأَخِّرُ لَهُ سَاجِدًا , ذُكِرَ فِي الْحَدِيثِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 160

Sanad

حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ عَقِيلٍ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ,

Chain of Narration

  • أسيد بن حضير أنه أتى النبي فقال
  • زِرٍّ
  • عَاصِمٍ،
  • أَبُو بَکْرٍ
  • يَحْيَى
  • يَحْيَى
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books