Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلامchevron_rightکتابchevron_rightHadith #2642chevron_right


* عن صافي الحرمي الخادم مولى المعتضد قال مشيت يوماً بين يدي المعتضد, وهو يريد دور الحرم, فلما بلغ إلى باب شغب أم المقتدر وقف يسمع ويطلع من خلل في الستر, فإذا هو بالمقتدر وله إذ ذاك خمس سنين أو نحوها, وهو جالس, وحواليه مقدار عشر وصائف من أقرانه في السن, وبين يديه طبقة فضة فيه عنقود عنب في وقت فيه العنب عزيزاً جداً, والصبي يأكل عنبة واحدة, ثم يطعم الجماعة عنبة عنبة على الدور حتى إذا بلغ الدور إليه أكل واحدة مثل ما أكلوا حتى أفنى العنقود, والمعتضد يتميز غيظاً قال: فرجع ولم يدخل الدار, ورأيته مهموماً فقلت: يا مولاي ما سبب ما فعلته, وما قد بان عليك؟ فقال: يا صافي, والله لولا النار والعار لقتلت هذا الصبي اليوم, فإن في قتله صلاحاً للأمة, فقلت: يا مولاي حاشاه, أي شيء عمل أعيذك بالله يا مولاي ألعن إبليس, فقال: ويحك أنا أبصر بما أقوله, أنا رجل قد سست الأمور, وأصلحت الدنيا بعد فساد شديد, ولا بد من موتي, وأعلم أن الناس بعدي لا يختارون غير ولدي, وسيجلسون ابني علياً يعني المكتفي, وما أظن عمره يطول للعلة التي به, فقال صافي: يعني الخنازير التي كانت في حلقه فيتلف عن قرب, ولا يرى الناس أخرجها عن ولدي, ولا يجدون بعده أكبر من جعفر فيجلسونه, وهو صبي وله من الطبع في السخاء هذا الذي قد رأيت من أنه أطعم الصبيان مثل ما أكل, وساوى بينه وبينهم في شيء عزيز في العالم, والشح على مثله في طباع الصبيان فيحتوي عليه النساء لقرب عهده بهن, فيقسم ما جمعته من الأموال كما قسم العنب, ويبذر ارتفاع الدنيا, ويخربها فتضيع الثغور, وتنتشر الأمور, وتخرج الخوارج, وتحدث الأسباب التي يكون فيها زوال الملك عن بني العباس أصلاً, فقلت: يا مولاي بل يبقيك الله حتى ينشأ في حياة منك, ويصير كهلاً في أيامك, ويتأدب بآدابك, ويتخلق بخلقك, ولا يكون هذا الذي ظننت, فقال: احفظ عني ما أقوله, فإنه كما قلت. قال: ومكث يومه مهموماً وضرب الدهر ضربته, ومات المعتضد, وولي المكتفي, فلم يطل عمره, ومات, وولي المقتدر, فكانت الصورة كما قاله المعتضد بعينها, فكنت كلما وقفت على رأس المقتدر, وهو يشرب, ورأيته قد دعا بالأموال فأخرجت إليه, وحلت البدر, وجعل يفرقها على الجواري والنساء, ويلعب بها ويمحقها ويهبها, ذكرت مولاي المعتضد, وبكيت. (7/ 216)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2642

Sanad

* عن صافي الحرمي الخادم مولى المعتضد قال

Chain of Narration

  • صافي الحرمي الخادم مولى المعتضد

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books