كان حماد البربري والياً علينا بمكة، فزادوه اليمن، فقلت لأمي: ما ندري، وما أملي لهذا الرجل؟ ولي مكة، وزيد اليمن؛ فقالت: يا بني، إن الحجر إذا سما، كان أشد سقوطاً؛ فقلت: يا أمه، صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا تقوم الساعة، حتى تصير للكع بن لكع». فقالت: يا بني، وأين لكع بن لكع، رحم الله لكع بن لكع منذ زمن طويل. (9/ 140 - 141)* قال الشافعي
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 338
Sanad
كان حماد البربري والياً علينا بمكة، فزادوه اليمن، فقلت لأمي: ما ندري، وما أملي لهذا الرجل؟ ولي مكة، وزيد اليمن؛ فقالت: يا بني، إن الحجر إذا سما، كان أشد سقوطاً؛ فقلت: يا أمه، صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا تقوم الساعة، حتى تصير للكع بن لكع». فقالت: يا بني، وأين لكع بن لكع، رحم الله لكع بن لكع منذ زمن طويل. (9/ 140 - 141)
