Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #781chevron_right


سافرت مع أبي أحمد القلانسي، فجعنا جوعاً شديداً، ففتح علينا بشيء من طعام، فآثرني به، وكان معنا سويق، فقال لي كالمازح: تكون جملي، فقلت: نعم، فكان يوجرني ذلك السويق يحتال بذلك أن يؤثرني على نفسه. وكان قد صحب أبا محمد الرباطي المروزي، وسلك معه البادية، وورث عنه هذه الأخلاق الحميدة، وذلك أن أبا محمد: اشترط عليه أن يكون هو الأمير في سفرهما، فحكى عنه: أنه كان يطعمه ويجوع ويسقيه، ويعطش ويؤثره بأسباب الرفق، وذكر: أن مطراً أصابهما في رياح وظلمة شديدة بالبادية، فقال: يا أحمد، اطلب الميل، فلما صرنا إلى الميل أقعدني في أصله، ووضع يده عليه وهو قائم، وجللني بكساء كان معه فوق ظهره وعلى رأسه، حتى صرت كأني في بيت لا يصيبني المطر ولا الرياح، فكلما قلت له، قال: لا تعترض علي وأنا الأمير. (10/ 306) * قال منية البصري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 781

Sanad

سافرت مع أبي أحمد القلانسي، فجعنا جوعاً شديداً، ففتح علينا بشيء من طعام، فآثرني به، وكان معنا سويق، فقال لي كالمازح: تكون جملي، فقلت: نعم، فكان يوجرني ذلك السويق يحتال بذلك أن يؤثرني على نفسه. وكان قد صحب أبا محمد الرباطي المروزي، وسلك معه البادية، وورث عنه هذه الأخلاق الحميدة، وذلك أن أبا محمد: اشترط عليه أن يكون هو الأمير في سفرهما، فحكى عنه: أنه كان يطعمه ويجوع ويسقيه، ويعطش ويؤثره بأسباب الرفق، وذكر: أن مطراً أصابهما في رياح وظلمة شديدة بالبادية، فقال: يا أحمد، اطلب الميل، فلما صرنا إلى الميل أقعدني في أصله، ووضع يده عليه وهو قائم، وجللني بكساء كان معه فوق ظهره وعلى رأسه، حتى صرت كأني في بيت لا يصيبني المطر ولا الرياح، فكلما قلت له، قال: لا تعترض علي وأنا الأمير. (10/ 306)

Chain of Narration

  • منية البصري
  • الْأَمِيرَ،
  • لا تعترض علي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books