تقول الملائكة: يا رب، عبدك المؤمن، تزوى عنه الدنيا، وتعرضه للبلاء؛ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن ثوابه، فاذا رأوا ثوابه، قالوا: يا رب، لا يضره ما أصابه في الدنيا. قال: ويقولون: عبدك الكافر، تزوى عنه البلاء، وتبسط له الدنيا؛ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن عقابه، قال: فإذا رأوا عقابه، قالوا: يا رب، لا ينفعه ما أصابه من الدنيا. (4/ 118) * عن خيثمة عبد الرحمن قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1068
Sanad
تقول الملائكة: يا رب، عبدك المؤمن، تزوى عنه الدنيا، وتعرضه للبلاء؛ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن ثوابه، فاذا رأوا ثوابه، قالوا: يا رب، لا يضره ما أصابه في الدنيا. قال: ويقولون: عبدك الكافر، تزوى عنه البلاء، وتبسط له الدنيا؛ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن عقابه، قال: فإذا رأوا عقابه، قالوا: يا رب، لا ينفعه ما أصابه من الدنيا. (4/ 118)
Chain of Narration
- خيثمة عبد الرحمن
- يَا رَبِّ لاَ يَنْفَعُهُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا.
- فَإِذَا رَأَوْا عِقَابَهُ
- عِقَابِهِ،
- فَيَقُولُ لِلْمَلاَئِكَةِ اكْشِفُوا لَهُمْ
- وَيَقُولُونَ عَبْدُك الْكَافِرُ تَزْوِي عَنْهُ الْبَلاَءَ وَتَبْسُطُ لَهُ الدُّنْيَا
- يَا رَبَّ، لَا يَضُرُّهُ مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا.
- ثوابه فَإِذَا رَأَوْا ثوابه
- فَيَقُولُ لِلْمَلاَئِكَةِ اكْشِفُوا لَهُمْ
- تَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ يَا رَبِ عَبْدُك الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلاَءِ
