Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Rabiʻ II 14, 1448 AH · Sep 25, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #1525chevron_right


أي الأحوال أغلب على قلب العارف: السرور والفرح، أم الحزن والهموم؛ فقال: أوصلنا الله وإياكم إلى جميل ما نأمله منه، والعلم في هذا عندي، والله أعلم: أنه ليس هناك حال يشار إليه دون حال، ولا سبب دون سبب، وأنا أضرب لك مثلاً: إعلم رحمك الله، أن مثل العارف في هذه الدار: مثل رجل قد توج بتاج الكرامة، وأجلس على سرير في بيت، ثم علق من فوق رأسه سيف بشعره، وأرسل على باب البيت أسدان ضاريان، فالملك يشرف كل ساعة بعد ساعة على الهلاك والعطب، فأنى له بالسرور والفرح على التمام. وبالله التوفيق. (9/ 361) * عن ذي النون، وسأله رجل

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1525

Sanad

أي الأحوال أغلب على قلب العارف: السرور والفرح، أم الحزن والهموم؛ فقال: أوصلنا الله وإياكم إلى جميل ما نأمله منه، والعلم في هذا عندي، والله أعلم: أنه ليس هناك حال يشار إليه دون حال، ولا سبب دون سبب، وأنا أضرب لك مثلاً: إعلم رحمك الله، أن مثل العارف في هذه الدار: مثل رجل قد توج بتاج الكرامة، وأجلس على سرير في بيت، ثم علق من فوق رأسه سيف بشعره، وأرسل على باب البيت أسدان ضاريان، فالملك يشرف كل ساعة بعد ساعة على الهلاك والعطب، فأنى له بالسرور والفرح على التمام. وبالله التوفيق. (9/ 361)

Chain of Narration

  • أي الأحوال أغلب على قلب العارف: السرور والفرح، أم الحزن والهموم؛

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books