2103- وأخبرني الحسين بن عبد الله ، قال : سألت أبا بكر المروذي عن قصة أحمد الشرك ، قال : خرج إلى طرسوس ففرح قومه بخروجه إليهم للزومه لأبي عبد الله ومذهبه في التقشف والنسك ، وقد كنا نختلف إليه ها هنا ببغداد ولقد دخلت منزله وكانت له أم ضريرة وكان ينزل في الربض فما رأيته في بيته بارية ولا حصير ولا مرفقة ولا مخدة إلا قماطر الكتب ، فلقد دخل علينا داخل بحجة فطرحها تحته ثم أظهر لفظي بالقرآن مخلوق وذكر قصته بطولها . قال أبو بكر المروذي : ثم انكشف أمره وارتجت عليه ناحيته حتى صار أمره إلى السلطان فخرج هارباً إلى عبادان ، قال أبوبكر : فمسعت بعبادان في دور السبيل ينادي بأمر السلطان ، لا يجالس أحمد البغدادي .
كتاب السنة الخلال · Hadith 2103
Sanad
2103- وأخبرني الحسين بن عبد الله ،
