* عن أبي الحسن الجاماستي قال قال لي رجل بخراسان: قال: صديق لي رأيت رجلاً بمرو في يوم جمعة بحال سيئة ثم رأيته في الجمعة الأخرى على برذون، فقلت له: ما الخبر؟ فقال: أنا على باب طاهر بن الحسين منذ ثلاث سنين، التمس الوصول إليه فيتعذر ذلك حتى قال لي بعض أصحابه يوماً: إن الأمير يركب اليوم في الميدان للعب بالصوالجة. فقلت: اليوم أصل إليه فصرت إلى الميدان فرأيت الوصول متعذر، وإذا فرجة من بستان فالتمست الوصول منها إلى الميدان، فلما سمعت الحركة وضرب الصوالجة ألقيت نفسي من الثلمة، فنظر إليَّ فقال: من أنت؟ فقلت: أنا بالله وبك أيها الأمير إياك قصدت ومنك اطلب، وقد قلت بيتي شعر. فقال: هاتهما. واقبل ميكال إليَّ فزجره عني فأنشدته: أصبحت بين خصاصة وتجمل…والحر بينهما يموت هزيلا فامدد إليَّ يداً تعود بطنها…بذل النوال وظهرها التقبيلا فأمر لي بعشرة آلاف درهم وقال: هذه ديتك ولو كان ميكال أدركك لقتلك وهذه عشرة آلاف درهم لعيالك، امض لشأنك ثم قال: سدوا هذه الثلم لا يدخل إلينا منها أحد. (9/ 354، 355)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3248
Sanad
* عن أبي الحسن الجاماستي قال
