* عن الفضل بن يحيى قال حل على أبي من مال الأهواز للرشيد ثلاثة آلاف ألف درهم، فأرسل إليه إن أنت حملت ما وجب عليك ـ وهو ثلاثة آلاف ألف درهم في يومنا هذا ـ وقت العصر وإلا أنفذت إليك من يجيئني برأسك، قال: فقال لي: يا بني قد ترى ما نحن فيه، والله ما عند أبيك عشرها وإن لم أحملها فقد طل دم أبيك، فامض إلى عمارة بن حمزة فسله أن يقرضنا ذلك؛ بعد أنه تحدثه الحديث فإن فعل وإلا فليس غير القتل، قال: فمضيت إليه فسمع كلامي واعرض عني ولم يجبني فانصرفت من بين يديه، فلم أصل إلى منزلي إلا وقد سبقني المال، فلما كان بعد ذلك وتحصل المال، قال لي أبي: امض إلى هذا الكريم، واحمل المال بين يديك واشكره على فعله، قال: فحملته ومضيت إليه فشكرته، وسألته أن يأمر بقبض المال. فقال لي: كالمغضب أتظن كنت قسطاراً لأبيك اذهب فهو لك، قال: فذهبت به إلى أبي وعرفته ما جرى، فقال لي: يا بني والله ما تسمح نفسي لك بذلك، ولكن خذ ألف ألف درهم واترك ألفي ألف درهم. (12/ 281، 282)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3266
Sanad
* عن الفضل بن يحيى قال
