* عن إدريس بن معقل قال اجتمع على باب أبي دلف جماعة من الشعراء، فمدحوه وتعذر عليهم الوصول إليه وحجبهم حياء لضيقة نزلت به، فأرسل إليهم خادماً له يعتذر إليهم، ويقول: انصرفوا في هذا السنة وعودوا في القابلة، فإني أضعف لكم العطية وأبلغكم الأمنية فكتبوا إليه: أي هذا العزيز قد مسنا الدهر…بضر وأهلنا أشتات وأبونا شيخ كبير فقير…ولدينا بضاعة مزجات قل طلابها فبارت علينا…وبضاعتنا بها الترهات فاغتنم شكرنا وأوف لنا الكيل…وتصدق علينا فإننا أموات فلما وصل إليه الشعر ضحك، وقال: علي بهم فلما دخلوا قال: أبيتم ألان تضربوا وجهي بسورة يوسف والله إني لمضيق ولكني أقول: كما قال الشاعر: لقد خبرت إن عليك ديناً…فزد في رقم دينك واقض ديني يا غلام: اقترض لي عشرين ألفا بأربعين وفرقها فيهم. (12/ 421)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3267
Sanad
* عن إدريس بن معقل قال
