* عن أبي بكر بن حمشاذ قال حضر عندنا بالدينور رجل ومعه مخلاة، فما كان يفارقها بالليل ولا بالنهار، ففتشوا المخلاة فوجدوا فيها كتاباً للحلاج عنوانه: من الرحمن الرحيم إلى فلان ابن فلان فوجهه إلى بغداد، قال: فأحضر وعرض عليه، فقال: هذا خطي وأنا كتبته. فقالوا: كنت تدعي النبوة فصرت تدعي الربوبية، فقال: ما ادعي الربوبية ولكن هذا عين الجمع عندنا، هل الكاتب إلا الله وأنا، و اليد فيه آلة، فقيل: هل معك أحد، فقال: نعم. ابن عطاء وأبو محمد الحريري، وأبو بكر الشبلي، وأبو محمد الحريري يستتر والشبلي يستتر، فإن كان فابن عطاء، فأحضر الحريري فسئل، فقال: هذا كافر يقتل ومن يقول هذا. وسئل الشبلي فقال: من يقول هذا يمنع، ثم سئل بن عطاء عن مقالة الحلاج فقال: بمقالته فكان سبب قتله. (8/ 129)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3296
Sanad
* عن أبي بكر بن حمشاذ قال
