* عن أبي سفيان الحميري قال خرجت إلى بغداد مع أبي شيبة القاضي إلى المهدي حين استخلف، فجلست في حلقة فيها عيسى بن لقمان وقتيبة النحوي، فقال لي عيسى بن لقمان: ممن أنت؟ قلت: رجل من حمير، فقال: عافى الله قومك وليت عليهم باليمن، فكانوا خير قوم، وأعفاه بما عليه من الحق، ووليت على بني كلاب فكانوا شر قوم، ثم جعل يذكر شريكاً فيعيبه، فأردت أن أقول له، هذا منك هذيان ثم ذكرت ما مدح به قومي، فكففت عنه حتى قال في كلامه العبودية، فقلت له: لا تقل العبودية، إنما هي العبودة. فقال: لا، بيني وبينك قتيبة، فقال له: إني قلت العبودية فعاب ذلك أخي هذا، وقال: إنما هي العبودة، فقال له قتيبة: هو كما قال. قال: فما يقول قولي هذا أحد؟ قال: لا، إلا أهل الحيرة. (9/ 76)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3302
Sanad
* عن أبي سفيان الحميري قال
