* كان سمنون في هيجانه يشطح وينشد ضاعف علي بجهدك البلوى…وأبلغ بجهدي غاية الشكوى واجهد وبالغ في مهاجرتي…واجهر بها في السر والنجوى فإذا بلغت الجهد في فلم…تترك لنفسك غاية القصوى فانظر فهل حال بي انتقلت…عما تحب بحالة أخرى قال: فعوقب على ذلك بقطر البول, فرأى في منامه كأنه يشكو حاله إلى بعض المتقدمين الصالحين, فقال له: عليك بدعاء الكتاتيب, فكان بعد ذلك يطوف على الكتاتيب, وبيده قارورة يقطر فيها بوله, ويقول للصبيان: ادعوا لعمكم المبتلى بلسانه. (9/ 235)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3322
Sanad
* كان سمنون في هيجانه يشطح وينشد
