* عن يحيى بن أكثم قال كنت عند سفيان فقال: ابتليت بمجالستكم بعد ما كنت أجالس من جالس أصحاب رسول الله، من أعظم مني مصيبة؟ فقلت: أبا محمد، الذين بقوا حتى جالسوك بعد مجالسة أصحاب رسول الله، كانوا أعظم مصيبة منك. عن علي بن المديني، قال: خرج سفيان بن عيينة إلى أصحاب الحديث وهو ضجر، فقال: أليس من الشقاء أن أكون جالست ضمرة بن سعيد، و جالس أبا سعيد الخدري، وجالست عمرو بن دينار و جالس جابر بن عبد الله، وجالست عبد الله بن دينار وجالس ابن عمر و جالست الزهري وجالس أنس بن مالك؟ حتى عدد جماعة ثم أنا أجالسكم. فقال له حدث المجلس: اتنصف يا أبا محمد، فقال: إن شاء الله قال له: والله لشقاء من جالس أصحاب رسول الله بك، أشد من شقائك بنا، فأطرق وتمثل بشعر أبي نواس: خل جنبيك لرام…وامض عنه بسلام مت بداء الصمت خير…لك من داء الكلام فسئل: من الحدث؟ فقالوا: يحيى بن أكثم، فقال سفيان: هذا الغلام يصلح لصحبة هؤلاء يعني السلطان. (14/ 192)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3339
Sanad
* عن يحيى بن أكثم قال
