* عن الجنيد بن محمد قال كنت يوماً عند السري بن مغلس وكنا خاليين وهو متزر بمئزر، فنظرت إلى جسده كأنه جسد سقيم، دنف مضني كأجهد ما يكون، فقال: أنظر إلى جسدي هذا، لو شئت أن أقول: إن ما بي هذا من المحبة، كان كما أقول، وكان وجهه أصفر ثم اشرب حمرة حتى تورد، ثم اعتل فدخلت عليه أعوده فقلت له: كيف تجدك؟ فقال: كيف أشكو إلى طبيبي ما بي، والذي أصابني من طبيبي، فأخذت المروحة أروحه. فقال لي: كيف يجد روح المروحة، من جوفه تحترق من داخل: ثم أنشأ يقول: القلب محترق والدمع مستبق والكرب مجتمع والصب مفترق كيف القرار على من لا قرار له مما جناه الهوى والشوق والقلق يا رب إن كان شيء فيه لي فرج…فامنن عليّ به ما دام لي رمق (9/ 191)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3348
Sanad
* عن الجنيد بن محمد قال
