* عن أبي العباس بن سعيد المروزي قال لما جلس المتوكل دخل عليه عبد العزيز بن يحيى المكي فقال: يا أمير المؤمنين ما رؤي أعجب من أمر الواثق، قتل أحمد بن نصر، وكان لسانه يقرأ القرآن إلى أن دفن. قال: فوجد المتوكل من ذلك وساءه ما سمعه في أخيه، إذ دخل عليه محمد بن عبد الله الزيات، فقال له: يا بن عبد الملك في قلبي من قتل أحمد بن نصر، فقال: يا أمير المؤمنين أحرقني الله بالنار إن قتله أمير المؤمنين الواثق إلا كافراً، ودخل عليه هرثمة فقال: يا هرثمة، في قلبي من قتل أحمد بن نصر، فقال: يا أمير المؤمنين قطعني الله إربا إربا إن قتله أمير المؤمنين الواثق إلا كافراً، قال: ودخل عليه أحمد بن أبي داؤد، فقال: يا أحمد في قلبي من قتل أحمد بن نصر، فقال: يا أمير المؤمنين، ضربني الله بالفالج إن قتله أمير المؤمنين الواثق إلا كافراً. قال المتوكل: فأما بن الزيات فأنا أحرقته بالنار، وأما هرثمة فإنه هرب وتبدى واجتاز بقبيلة خزاعة فعرفه رجل في الحي فقال: يا معشر خزاعة هذا الذي قتل ابن عمكم أحمد بن نصر فقطعوه إرباً إربا، وأما ابن أبي داؤد فقد سجنه الله في جلده. (5/ 178)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3354
Sanad
* عن أبي العباس بن سعيد المروزي قال
