* عن أشجع السلمي قال أذن لنا المهدي والشعراء في الدخول عليه فدخلنا، فأمرنا بالجلوس واتفق أن جلس إلى جنبي بشار، وسكت المهدي، وسكت الناس فسمع بشار حساً؛ فقال لي: يا أشجع من هذا؟ فقلت: أبو العتاهية، قال: فقال لي أتراه ينشد في هذا المحفل، فقلت: أحسب سيفعل، قال: فأمره المهدي أن ينشد فأنشد: ألا ما لسيدتى ما لها. قال: فنخسني بمرفقه ثم قال لي: ويحك رأيت أحر من هذا ينشد مثل هذا الشعر في هذا الموضع؟ حتى بلغ إلى هذا الموضع أتته الخلافة منقادة ... إليه تجرر أذيالها فلم تك تصلح إلا له ... ولم يك يصلح إلا لها ولو رامها أحد غيره ... لزلزلت الأرض زلزالها ولو لم تطعه بنات النفو ... س لما قبل الله أعمالها قال: فقال بشار: انظر ويحك يا أشجع، هل طار الخليفة عن فراشه، قال: لا والله ما انصرف أحد من ذلك المجلس بجائزة غير أبي العتاهية. (6/ 257)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3369
Sanad
* عن أشجع السلمي قال
