* عن أبي سهل الرازي قال لما دخل المأمون بغداد تلقاه أهلها، فقال له رجل من الموالي: يا أمير المؤمنين بارك الله لك في مقدمك، وزاد في نعمك وشكرك عن رعيتك، فقد فقت من قبلك، وأتعبت من بعدك، وآيست أن يعتاض منك، لأنه لم يكن مثلك ولأعلم شبهك، أما فيمن مضى فلا يعرفونه، وأما فيمن بقي فلا يرتجونه، فهم بين دعاء لك وثناء عليك وتمسك بك، أخصب لهم جنابك، وأحلو لي لهم ثوابك، وكرمت مقدرتك، وحسنت أثرتك، ولانت نظرتك، فجبرت الفقير، وفككت الأسير، وأنت كما قال الشاعر: ما زلت في البذل والنوال…وإطلاق لعان بجرمه علق حتى تمنى البراء أنهم…عندك أمسوا في القيد والحلق فقال المأمون: مثلك يعيب من لا يصطنعه ويعر من يجهل قدره فاعذرني في سالفك فإنك ستجدنا في مستأنفك. (10/ 186)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3371
Sanad
* عن أبي سهل الرازي قال
