* عن أبي بكر محمد بن الحسين الآجري قال بلغني أن عبد الله بن الفرج لما مات، لم تعلم زوجته لإخوانه بموته، وهم جلوس بالباب ينتظرون الدخول عليه في علته، فغسلته وكفنته في كساء كان له، وأخذت فرد باب من أبواب بيته وجعلته فوقه وشدته بشريط ثم قالت لإخوانه: قد مات وقد فرغت من جهازه فدخلوا فاحتملوه إلى قبره، وغلقت الباب خلفهم. (10/ 42)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3382
Sanad
* عن أبي بكر محمد بن الحسين الآجري قال
