* انصرف ثابت بن قيس إلى منزله فيجد الأنصار مجتمعة في مسجد بنى ظفر يريدون أن يكتبوا إلى معاوية في حقوقهم أول ما استخلف، وذاك أنه حبسهم سنتين, أو ثلاثاً لم يعطهم شيئاً. فقال ما هذا؟ فقالوا: نريد أن نكتب إلى معاوية. فقال: ما تصنعون أن يكتب إليه جماعة يكتب إليه رجل منا، فإن كانت كائنة برجل منكم فهو خير من أن تقع بكم جميعاً، وتقع أسماؤكم عنده. فقالوا: فمن ذاك الذي يبذل نفسه لنا؟ قال: أنا. قالوا: فشأنك, فكتب إليه. (1/ 176)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3397
Sanad
* انصرف ثابت بن قيس إلى منزله فيجد الأنصار مجتمعة في مسجد بنى ظفر يريدون أن يكتبوا إلى معاوية في حقوقهم أول ما استخلف، وذاك أنه حبسهم سنتين, أو ثلاثاً لم يعطهم شيئاً. فقال
