* عن علي بن يحيى المنجم قال خرجنا مع المتوكل إلى دمشق، فلحقنا ضيقة بسبب المؤن والنفقات التي كانت تلزمنا، قال: فبعثت إلى بختيشوع، وكان لي صديقاً أسأله أن يقرضني عشرين ألف درهم، قال: فأقرضنيها. فلما كان بعد يوم أو يومين دخلت مع الجلساء إلى المتوكل، فلما جلسنا بين يديه قال: يا علي لك عندي ذنب وهو عظيم، قلت: يا سيدي فما هو؟ فإني لا أعرف لي ذنباً ولا خيانة! قال: بلى. أضقت فاستقرضت من بختيشوع عشرين ألف درهم، أفلا أعلمتني، قال: قلت يا مولاي صلات أمير المؤمنين عندي متواترة وأرزاقه وأنزاله علي دارة، واستحيت نعماً قد أنعم الله علينا به من هذا التفضل أن أسأله. قال: ولِمَ؟ إياك أن تستحي من مسألتي أو الطلب مني، وأن تعاود مثل ما كان منك، ثم قال: مائة ألف درهم ـ بغير صروف ـ فأحضرت عشر بدر، فقال: خذها واتسع بها. (7/ 168)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3459
Sanad
* عن علي بن يحيى المنجم قال
