* عن محمد بن يحيى الصولي قال كنت أقرأ على أبي خليفة في منزله لهاشمي البصرة ـ خصوصاً ـ كتاب طبقات الشعراء وغيره، فواعدنا يوماً وقال: لا تخلفوني فإني أتخذ لكم خبيصة كافية، فتأخرت لشغل عرض لي. ثم جئت والهاشميون عنده، فلم يعرفني الغلام وحجبني، فكتبت إليه: أبا خليفة تجفو من له أدب…وأنت رأس الورى في كل مكرمة ما كان قدر خبيص لو أذنت لنا ج وتؤثر الغرَّ من أبنا ء عباس…في العلوم، وما الأذناب كالرّاس فيه، لتختلط الأشراف بالناس…. فما قرأ الرفعة صاح على الغلام ودخلت إليه، فلما رآني قال: أسأت إلينا بتغيبك، وظلمتنا في تعتبك. وإنما عقد المجلس بك، ونحن فيما فاتنا بتأخرك. (3/ 429)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3462
Sanad
* عن محمد بن يحيى الصولي قال
