* وفي رواية أنه أقبل المنصور يوماً راكباً ـ والفرج بن فضالة جالس عند باب الذهب ـ فقام الناس، فدخل من الباب ولم يقم له الفرج, واستشاط غضباً ودعا به، فقال له: ما منعك من القيام حين رأيتني؟ قال: خفت أن يسألني الله عنه لِمَ فعلت؟ ويسألك لِمَ رضيت؟ وقد كرهه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, قال: فبكى المنصور وقربه وقضى حوائجه. (12/ 394)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3481
Sanad
* وفي رواية أنه
