Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Rabiʻ II 14, 1448 AH · Sep 25, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلامchevron_rightکتابchevron_rightHadith #3502chevron_right


* عن صالح بن علي بن يعقوب بن المنصور الهاشمي، قال حضرت المهتدي بالله أمير المؤمنين رحمة الله عليه، وقد جلس للنظر في أمور المتظلمين في دار العامة، فنظرت إلى قصص الناس تقرأ عليه من أولها إلى آخرها، فيأمر بالتوقيع فيها وينشأ الكتاب عليها، ويحرر ويختم وتدفع إلى صاحبها بين يديه، فسرني ذلك. واستحسنت ما رأيت منه، فجعلت أنظر إليه ففطن ونظر إليَّ فغضضت عنه حتى كان ذلك مني ومنه مراراً ثلاثة، إذا نظر غضضت، وإذا شغل نظرت، فقال لي يا صالح، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين، وقمت قائماً فقال: في نفسك مني شيء تريد؟ أو قال: تحب أن تقوله؟ قلت: نعم يا سيدي. فقال لي: عد إلى موضعك، فعدت وعاد إلي النظر حتى إذا قام قال: للحاجب لا يبرح صالح، وانصرف الناس ثم أذن لي وهمتني نفسي فدخلت فدعوت له، فقال لي: اجلس فجلست، فقال: يا صالح تقول لي ما دار في نفسك أو أقول أنا ما دار في نفسك، قلت: يا أمير المؤمنين ما تعزم عليه وتأمر به. فقال: أقول أنا، إنه دار في نفسي أنه دار في نفسك أنك استحسنت ما رأيت منا، فقلت: أي خليفة خليفتنا إن لم يكن يقول: إن القرآن مخلوق، فورد على قلبي أمر عظيم، ثم قلت: يا نفس هل تموتين قبل أجلك وهل تموتين إلا مرة، وهل يجوز الكذب في جد أو هزل، فقلت: يا أمير المؤمنين ما دار في نفسي إلا ما قلت. فاطرق ملياً، ثم قال: ويحك اسمع مني ما أقول، فوالله لتسمعن الحق، فسرى عني وقلت: يا سيدي ومن أولى بقول الحق منك وأنت خليفة رب العالمين، وابن عم سيد المرسلين من الأولين والآخرين، فقال: ما زلت أقول إن القرآن مخلوق صدراً من أيام الواثق حتى أقدم أحمد بن أبي داؤد علينا شيخاً من أهل الشام من أهل أذنة، فأدخل الشيخ على الواثق مقيداً وهو جميل الوجه تام القامة حسن الشيبة، فرأيت الواثق قد استحيى منه ورق له فما زال يدنيه ويقر به حتى قرب منه فسلم الشيخ فأحسن، ودعا فبلغ وأوجز، فقال له: الواثق اجلس فجلس، وقال له: يا شيخ ناظر ابن أبي داؤد على ما يناظرك عليه، فقال له الشيخ: يا أمير المؤمنين ابن أبي داؤد يصبو ويضعف عن المناظرة، فغضب الواثق وعاد مكان الرقة له غضباً عليه، وقال: أبو عبد الله بن أبي داؤد يصبو ويضعف عن مناظرتك أنت، فقال الشيخ: هون عليك يا أمير المؤمنين ما بك وائذن في مناظرته، فقال الواثق: ما دعوتك إلا للمناظرة فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين إن رأيت أن تحفظ علي وعليه ما يقول: قال: أفعل. فقال: الشيخ يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه هي مقالة واجبة داخلة في عقد الدين فلا يكون الدين كاملاً حتى يقال فيه بما قلت؟ قال: نعم. قال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن رسول الله حين بعثه الله إلى عباده هل ستر رسول الله شيئاً مما أمره الله به في أمر دينهم؟ فقال: لا. فقال الشيخ: فدعا رسول الله الأمة إلى مقالتك هذه؟ فسكت ابن أبي داؤد، فقال الشيخ: تكلم. فسكت، فالتفت الشيخ إلى الواثق فقال: يا أمير المؤمنين واحدة، فقال الواثق: واحدة: فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن حين أنزل القرآن على رسول الله، فقال) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً ([المائدة: من الآية3] كان الصادق في إكماله دينه أو أنت الصادق في نقصانه حتى يقال فيه بمقالتك هذه! فسكت ابن أبي داؤد، فقال الشيخ: أجب يا أحمد؟ فلم يجب فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين، اثنتان. فقال الواثق: نعم اثنتان، قال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه علمها رسول الله أم جهلها؟ قال: ابن أبي داؤد علمها، قال: فدعا الناس إليها؟ فسكت. قال الشيخ: يا أمير المؤمنين، ثلاث. فقال الواثق: ثلاث، فقال الشيخ: يا أحمد فاتسع لرسول الله أن علمها وأمسك عنها كما زعمت ولم يطالب أمته بها؟ قال: نعم. قال الشيخ: واتسع لأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان وعلي، قال ابن أبي داؤد: نعم, فأعرض الشيخ عنه وأقبل على الواثق، فقال: يا أمير المؤمنين قد قدمت القول أن أحمد يصبو ويضعف عن المناظرة، يا أمير المؤمنين إن لم يتسع لك من الإمساك عن هذه المقالة ما زعم هذا أنه اتسع لرسول الله ولأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، فلا وسع الله على من لم يتسع له ما اتسع لهم، أو قال فلا وسع الله عليك، فقال الواثق: نعم. إن لم يتسع لنا من الإمساك عن هذه المقالة ما اتسع لرسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، فلا وسع الله علينا، اقطعوا قيد الشيخ. فلما قطع القيد ضرب الشيخ بيده إلى القيد حتى يأخذه فجاذبه الحداد عليه، فقال الواثق: دع الشيخ يأخذه فأخذه، فوضعه في كمه. فقال له الواثق: يا شيخ لِمَ جاذبت الحداد عليه، قال: لأني نويت أن أتقدم إلى من أوصي إليه إذا أنا مت أن يجعله بيني وبين كفني حتى أخاصم به هذا الظالم عند الله يوم القيامة، وأقول يا رب سل عبدك هذا لِمَ قيدني وروع أهلي وولدي وإخواني بلا حق أوجب ذلك علي. وبكى الشيخ فبكى الواثق، وبكينا ثم سأله الواثق أن يجعله في حل وسعة مما ناله، فقال له الشيخ: والله يا أمير المؤمنين لقد جعلتك في حل وسعة من أول يوم إكراماً لرسول الله إذ كنت رجلاً من أهله، فقال الواثق: لي إليك حاجة، فقال الشيخ: إن كانت ممكنة فعلت. فقال له الواثق: تقيم قبلنا فننتفع بك وتنتفع بك فتياننا، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين إن ردك إياي إلى الموضع الذي أخرجني عنه هذا الظالم أنفع لك من مقامي عليك، وأخبرك بما في ذلك أصير إلى أهلي وولدي فأكف دعاءهم عليك، فقد خلفتهم على ذلك. فقال له الواثق: فتقبل منا صلة تستعين بها على دهرك، قال: يا أمير المؤمنين لا يحل لي؛ أنا عنها غني وذو مرة سوي فقال: سل حاجة، قال: أو تقضيها يا أمير المؤمنين قال: نعم. قال: تأذن أن يخلى لي السبيل الساعة إلى الثغر، قال: قد أذنت لك، فسلم عليه وخرج. قال: صالح بن علي، قال المهتدي بالله، فرجعت عن هذه المقالة وأظن أن الواثق قد كان رجع عنها منذ ذلك الوقت. (10/ 75، 78)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3502

Sanad

* عن صالح بن علي بن يعقوب بن المنصور الهاشمي، قال

Chain of Narration

  • صالح بن علي بن يعقوب بن المنصور الهاشمي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books