* عن أبي حاتم والجوزجاني قالا إن ابن أبي يعقوب كان إذا نظر إلى العربي يقول: ممن الرجل؟ فيقول: من بني فلان فيقول: أتعرف من فيهم من الشعراء؟ ثم يبتدئ فيقول: فلان وشعره كذا وفلان وشعره كذا، والعلماء منهم فلان وفلان، ومن صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم: فلان وفلان، ومن كان منهم من القوَّاد. قال: فيبقى الرجل مبهوتاً. وإن ناظره صاحب عربية. قال: فيحدث كلمة فيقول: تعرف كذا وكذا؟ فإن قال: ليست هذه عربية. قال: يقول فيها الشاعر كذا وكذا، وقال فلان وفلان كذا وكذا فيضع شعراً على تلك الكلمة، وإن لقي صاحب حديث فيذاكره فيسأله عن أبواب لا يعرف فيها حديث فيقول: فيه كذا وفيه كذا، وزعموا أنه ذاكر ابن الشاذ كوني، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه. فقال له ابن أبي يعقوب: أي شيء عندك في كذا؟ فلم يكن عند سليمان في ذلك شيء. قال: فروى له فيه باباً، ثم قام. فقال ابن الشاذ كوني: ليس من ذا شيء. (1/ 235)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3505
Sanad
* عن أبي حاتم والجوزجاني قالا
