* عن الحسن قال قدم علينا عتبة بن غزوان أميراً بعثة عمر بن الخطاب فقام فينا فقال: أيها الناس إن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وإنكم منتقلون من داركم هذه، فانتقلوا بخير ما يحضركم، وقد بلغني أن الحجر ليلقى في شفير جهنم فما يبلغ قعرها سبعين عاماً، فوالله لقد بلغني أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة أربعين عاماً، ليأتين عليه يوم وله كظيظ من الزحام، ولقد رأيتني سابع سبعة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد تسلَّقَتْ أفواههم من أكل الشجر، وما منا رجل إلا وقد أصبح أميراً على مصر، ولقد رأيتنا أنا وسعد استبقنا بُردة فاشتققناها فأخذت أنا نصفها وسعد نصفها، ولقد بلغني أنه لم تكن نبوة إلا وستنسخ ملكاً، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيماً، وفي أعين الناس حقيراً، وستجربون الأمراء بعدي. (1/ 156)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3529
Sanad
* عن الحسن قال
