* عن هشام بن محمد الكلبي قال ذكروا أن سليمان بن عبد الملك قدم المدينة فأرسل إلى أبي حازم فأتاه، فقال له سليمان: يا أبا حازم، ما هذا الجفاء؟ قال: وأي جفاء رأيت مني؟ قال: أتاني أهل المدينة ولم تأتني، قال: يا أمير المؤمنين وكيف يكون إتيان من غير معرفة متقدمة، والله ما عرفتني قبل هذا اليوم، ولا أنا رأيتك، فاعذر. قال: فالتفت سليمان إلى الزهري فقال: أصاب الشيخ وصدق. قال سليمان: يا أبا حازم ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم أخربتم آخرتكم وعمرتم دنياكم فكرهتم أن تنقلوا من العمران إلى الخراب، قال سليمان: صدقت يا أبا حازم، كيف القدوم على الله تعالى؟ قال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله مسروراً، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه محزوناً. (6/ 69)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3548
Sanad
* عن هشام بن محمد الكلبي قال
