* عن الربيع قال حججت مع المنصور أبي جعفر فلما كنا بالقادسية قال لي: يا ربيع، إني مقيم بهذا المنزل ثلاثاً فناد في الناس فناديت فلما كان الغد قال لي يا ربيع أجمت المنزل فناد بالرحيل فقلت ناديت أمس أنك مقيم بهذا المنزل ثلاثاً، وترحل الساعة، قال: أجمت المنزل؟ فرحل ورحل الناس، وقربت له ناقة ليركب، وجاؤوه بمجمر يتبخر فقمت بين يديه، فقال: ما عندك؟ فقلت: رحل الناس، فأخذ فحمة من المجمر فبلها بريقه، وقام إلى الحائط فجعل يكتب على الحائط بريقه حتى كتب أربعة أسطر، ثم قال: اركب يا ربيع، فكان في نفسي هم. لا أعلم ما كتب! ثم حججنا فكان من أمر وفاته ما كان، ثم رجعت من مكة فبسط لي في الموضع الذي بسط له فيه بالقادسية، فدخلت وفي نفسي أن أعلم ما كتب على الحائط فإذا هو قد كتب على الحائط: المرء يأمل أن يعيش ... وطول عمر قد يضره تبلى بشاشته ويبقى ... بعد حلو العيش مره وتخونه الأيام حتى ... لا يرى شيئا يسره كم شامت بي إن هلكت ... وقائل لله دره (10/ 60)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3553
Sanad
* عن الربيع قال
