* عن أبي العباس الرزار قال كان أخي خادماً للحسين بن منصور فسمعته يقول: لما كانت الليلة التي وعد من الغد قتله، قلت له يا سيدي، أوصني. فقال لي: عليك نفسك إن لم تشغلها شغلتك، قال: فلما كان من الغد فاخرج للقتل قال: حسب الواحد إفراد الواحد له، ثم خرج يتبختر في قيده ويقول: نديمي غير منسوب…إلى شيء من الحيف سقاني مثل ما يشرب…فعل الضيف بالضيف فلما دارت الكأس…دعا بالنطع والسيف كذا من يشرب الراح…مع التنين في الصيف ثم قال:) يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقّ ([الشورى: من الآية18] ثم ما نطق بعد ذلك حتى فعل به ما فعل. (8/ 131، 132)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3613
Sanad
* عن أبي العباس الرزار قال
