* عن عمر بن أخت بشر بن الحارث قال دخل علينا بشر بن الحارث يوم أضحى، قال: فقالت لي أمي أحسب أن الكلاب قد شبعت من اللحم في هذا اليوم، قال: فخرج فلما كان العصر جاءنا ومعه خرقة فيها رطل لحم، فقال لها: اطبخي هذا، قال: قالت: إيش أطبخه، قال، اطبخيه بماء وملح، قال: فطبخت نصفه بماء وملح واشترت بحبة سلقاً وطبخت النصف الآخر به. قال: فلما كان المغرب جاء ومعه رغيف وما رأيناه قط أكل عندنا شيئاً، قال: فقال لها إثردي هذا الرغيف في الماء والملح وهاتيه، قال: ففعلت وقدمته إليه. قال: فجعل يأكل الثريد ويدع اللحم، قال: فشالته، فلما كان من الغد جاءنا ومعه رغيف قال، فقال لها: إن كان قد بقي من ذلك الماء والملح شيء فأثردي هذا الرغيف فيه وهاتيه، قالت ما بقي من الماء والملح شيء، ولكن كنت قد اشتريت بحبة سلقاً، وعملت باقي اللحم، وقد بقي منه شيء فقال: ولا هذا أيضاً لي فيه حاجة، قالت له: ولِمَ؟ قال: لأن الماء والملح، قلت لك بقي شيء منه؟ فقلت: لا، وكذبت فيه، وهذا أفسدتيه بسلق لا أدري من أين هو؟. (7/ 75)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3657
Sanad
* عن عمر بن أخت بشر بن الحارث قال
