Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 15, 1448 AH · Sep 26, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلامchevron_rightکتابchevron_rightHadith #3693chevron_right


* عن أبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج قال كنت أؤدب القاسم بن عبيد الله، وأقول له، إن بلغك الله مبلغ أبيك ووليت الوزارة ماذا تصنع بي؟ فيقول: ما أحببت. فأقول له: تعطيني عشرين ألف دينار، وكانت غاية أمنيتي، فما مضت إلا سنون حتى ولي القاسم الوزارة، وأنا على ملازمتي له، وقد صرت نديمه فدعتني نفسي إلى أذكاره بالوعد، ثم هبته. فلما كان في اليوم الثالث من وزارته قال لي: يا أبا إسحاق لم أرك أذكرتني بالنذر، فقلت: عولت على رعاية الوزير أيده الله، وأنه لا يحتاج إلى إذكار لنذر عليه، في أمر خادم واجب الحق. فقال لي: إنه المعتضد ولولاه ما تعاظمني دفع ذلك إليك في مكان واحد، ولكن أخاف أن يصير لي معه حديث فاسمح لي بأخذه متفرقاً، فقلت يا سيدي افعل، فقال: اجلس للناس وخذ رقاعهم في الحوائج الكبار واستجعل عليها، ولا تمتنع من مسألتي شيئاً تخاطب فيه صحيحاً كان أو محالاً إلى أن يحصل لك مال النذر، قال: ففعلت ذلك، وكنت أعرض عليه كل يوم رقاعاً فيوقع فيها. وربما قال لي، كم ضمن لك على هذا؟ فأقول كذا وكذا، فيقول: غبنت، هذا يساوي كذا وكذا ارجع فاستزد فأراجع القوم، فلا أزال أماكسهم ويزيدوني حتى أبلغ الحد الذي رسمه، قال: وعرضت عليه شيئاً عظيماً فحصلت عندي عشرون ألف دينار، وأكثر منها في مديدة، فقال لي بعد شهور: يا أبا إسحاق حصل مال النذر فقلت: لا. فسكت، وكنت أعرض، فيسألني في كل شهر أو نحو هل حصل المال، فأقول لا خوفاً من انقطاع الكسب، إلى أن حصل عندي ضعف ذلك المال، وسألني يوماً فاستحييت من الكذب المتصل، فقلت: قد حصل ذلك ببركة الوزير، فقال: فرجت والله عني؛ فقد كنت مشغول القلب إلى أن يحصل لك، قال: ثم أخذ الدواة ووقع لي إلى خازنه بثلاثة آلاف دينار صلة، فأخذتها وامتنعت أن أعرض عليه شيئاً. ولم أدر كيف أقع منه، فلما كان من غد جئته وجلست على رسمي فأومأ إلي هات ما معك يستدعي مني الرقاع على الرسم، فقلت: ما أخذت من أحد رقعة لأن النذر قد وقع الوفاء به. ولم أدر كيف أقع من الوزير، فقال: يا سبحان الله أتراني كنت أقطع عنك شيئاً قد صار لك عادة، وعلم به الناس، وصارت لك به منزلة عندهم وجاه، وغدو ورواح إلى بابك، ولا يعلم سبب انقطاعه، فيظن ذلك لضعف جاهك عندي أو تغير رتبتك، أعرض علي على رسمك وخذ بلا حساب، فقبلت يده، وباكرته من غد بالرقاع فكنت أعرض عليه كل يوم شيئاً إلى أن مات وقد تأثلت حالي هذه. (6/ 90، 92)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3693

Sanad

* عن أبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج قال

Chain of Narration

  • أبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books