Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 15, 1448 AH · Sep 26, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4232chevron_right


إن أباه أخبره، قال: خرجنا في غزاة إلى كابل، وفي الجيش صلة بن أشيم؛ قال: فترك الناس عند العتمة، فقلت: لأرمقن عمله، فأنظر ما يذكر الناس من عبادته؛ فصلى ـ أراه العتمة ـ، ثم اضطجع، فالتمس غفلة الناس؛ حتى إذا قلت: هدأت العيون، وثب، فدخل غيضه قريباً منا، فدخلت في أثره؛ فتوضأ، ثم قام يصلي، فافتتح الصلاة؛ قال: وجاء أسد، حتى دنا منه؛ قال: فصعدت إلى شجرة، قال: أفتراه التفت إليه، أو عذبه، حتى سجد؛ فقلت: الآن يفترسه، فلا شيء؛ فجلس، ثم سلم؛ فقال: أيها السبع، أطلب الرزق من مكان آخر؛ فولى، وإن له لزئيراً، أقول: تصدعت منه الجبال؛ فما زال كذلك يصلي، حتى لما كان عند الصبح، جلس، فحمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها إلا ما شاء الله؛ ثم قال: اللهم، إني أسألك أن تجيرني من النار، أو مثلي يجترىء أن يسألك الجنة؟ ثم رجع فأصبح، كأنه بات على الحشايا؛ وقد أصبحت، وبي من الفترة شيء، الله تعالى به عليم. (2/ 240) * عن حماد بن جعفر بن زيد قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4232

Sanad

إن أباه أخبره، قال: خرجنا في غزاة إلى كابل، وفي الجيش صلة بن أشيم؛ قال: فترك الناس عند العتمة، فقلت: لأرمقن عمله، فأنظر ما يذكر الناس من عبادته؛ فصلى ـ أراه العتمة ـ، ثم اضطجع، فالتمس غفلة الناس؛ حتى إذا قلت: هدأت العيون، وثب، فدخل غيضه قريباً منا، فدخلت في أثره؛ فتوضأ، ثم قام يصلي، فافتتح الصلاة؛ قال: وجاء أسد، حتى دنا منه؛ قال: فصعدت إلى شجرة، قال: أفتراه التفت إليه، أو عذبه، حتى سجد؛ فقلت: الآن يفترسه، فلا شيء؛ فجلس، ثم سلم؛ فقال: أيها السبع، أطلب الرزق من مكان آخر؛ فولى، وإن له لزئيراً، أقول: تصدعت منه الجبال؛ فما زال كذلك يصلي، حتى لما كان عند الصبح، جلس، فحمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها إلا ما شاء الله؛ ثم قال: اللهم، إني أسألك أن تجيرني من النار، أو مثلي يجترىء أن يسألك الجنة؟ ثم رجع فأصبح، كأنه بات على الحشايا؛ وقد أصبحت، وبي من الفترة شيء، الله تعالى به عليم. (2/ 240)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books