Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاريchevron_rightکتابchevron_rightHadith #714chevron_right


714- فحدثنا عمر بن أبي عمر ، عن أحمد بن أبي الحسين الخزاعي ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،قال : كان مما خفف على داود قراءة الزبور ، وإنه كان يأمر بدوابه أن تسرج ، فقبل أن يفرغ كان يأتي على قراءته ، فإنما خف عليه لذلك النور الفاضل الذي أعطى حتى رأى آدم نوره ساطعا على نظرائه ، فأكثرهم نورا أسرعهم لتلاوة كتاب الله جل ذكره ، وكلما كان الماء أرق وأصفى كان جريه أسرع ، وكلما كان أغاظ وأكثر كدورة كان أبطأ لجريه ، فكذلك كلام الله ، فبين الأنبياء تفاوت في القلوب و الدرجات و كلهم أنبياء عليهم السلام فكذلك الأولياء بينهم تفاوت و كلهم أولياء فهذا الذي وصفه صلى الله عليه وسلم كأنه يحكي عن الله تعالى فقال إن من أغبط أوليائي عندي فالمغبوط من يقرب درجته من درجة الأنبياء علوا و ارتفاعا مؤمن خفيف الحاذ مثل أويس القرني و أشباهه و هذه صفة الظاهر لا صفة الباطن. و قد يكون من الأولياء من هو أرفع درجة و ذلك عبد قد ولي الله استعماله فهو في قبضته يتقلب به ينطق و به يبصر و به يبطش و به يعقل شهره في أرضه و جعله إمام خلقه و صاحب لواء الأولياء و أمان أهل الأرض و منظر أهل السماء و ريحانة الجنان وخاصة الله و موضع نظره و معدن سره و سوط الله في أرضه يؤدب به خلقه و يحيي القلوب الميتة برؤيته و يرد الخلق إلى طريقه و ينعش به حقوقه مفتاح الهدى و سراج الأرض و أمين صحيفة الأولياء و قائدهم والقائم بالثناء على ربه بين يدي رسوله صلى الله عليه وسلم يباهي به الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الموقف و ينوه الله باسمه في ذلك المقام و يقر عين الرسول به صلى الله عليه وسلم قد اخذ الله بقلبه أيام الدنيا و نحله حكمته العليا و أهدى إليه توحيده و نزه طريقه عن رؤية النفس و ظل الهوى و ائتمنه على صحيفة الأولياء وعرفه مقاماتهم و أطلعه على منازلهم فهو سيد النجباء و صالح الحكماء و شفاء الأدواء و إمام الأطباء كلامه قيد القلوب و رؤيته شفاء النفوس و إقباله قهر الأهواء و قربه طهر الأدناس فهو ربيع يزهر بنوره و خريف يجتنى ثماره و كهف يلجا إليه و معدن يؤمل ما لديه و فصل بين الحق و الباطل و هو الصديق و الفاروق و الولي و العارف والمحدث واحد الله في ارضه. قال صلى الله عليه وسلم يكون في هذه الأمة قلوب على قلب إبراهيم عليه السلام و هم صنف من البدلاء. و قال في شأن هلال عبد المغيرة بن شعبة هذا أحد السبعة الذين بهم تقوم الأرض بل هو خير منهم.

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 714

Sanad

714- فحدثنا عمر بن أبي عمر ، عن أحمد بن أبي الحسين الخزاعي ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • أحمد بن أبي الحسين الخزاعي،
  • عمر بن أبي عمر،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books