Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاريchevron_rightکتابchevron_rightHadith #1441chevron_right


1441- حدثنا عمر بن أبي عمر ، حدثنا حيوة بن شريح الحمصي ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عنعن أبي هريرة رضي الله عنهقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم عليه السلام من تراب وعجنه بماء من ماء الجنة فلم يكن يصلح له مكان يليق به من هذه المكارم إلا داره فتوجه وكلله وختمه بخاتم الملك وكساه ونظفه ووضعه على سرير هو وزوجته وأمر ملائكته بحملها إلى داره ولم يزالا في داره طاهرين بالله فرحين مسرورينمكرمين حتى إذا جاء وقت الشقوة وغلب القضاء والقدر على جميع ما أعطاهما وخلص العدو إليهما فأكلا بأمر العدو وصارت تلك الأكلة فرصة إبليس منهما والمأكول حظه منهما فصارا عاريين من جميع هذه الكرامات وأخرجا مذمومين وصار مستقر تلك الأكلة سلطان إبليس ومملكته والشيء المأكول منتنا وإنما أنتن لكينونة العدو ونجاسته وكفره فيها فكلما ظهر من ذلك الموضع بول أو غائط أو ريح أمر بالوضوء وغسل ذلك المكان فالوضوء من توضئة الأعضاء التي هي جوانب الجسد حتى تصير وضيئة فإنما لاحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من الخلاء ذلك الذي حل بأبيه فورثه عنه فظهر ذلك عليه فالتجأ إلى عظيم المغفرة فقال غفرانك أي إنما القينا من تلك الخطيئة فلو أن رجلا وقف تحت ميزاب الكعبة حتى جرى من الميزاب فتلقاه نغبة من الماء الذي نزل من السماء ولم يمازجه شيء من الدنيا فدخل جوفه ثم خرج من هذه المخارج لأمر بالغسل والوضوء وحكم له بحكم النجاسة لأن هذا الماء صار إلى المعدة في مجاورة العدو الذي جعل له السبيل إلى الآدمي. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم قالوا ومنك يا رسول الله قال ومني إلا أن الله أعانني عليه فأسلم. فمستقره تحت المعدة على مطحن العلف ثم يجري مع الدم في العروق سلطانه فالمتنبه إذا دخل الخلاء وأحس حياة قلبه بما يخرج منه إستحيا وعرف أن هذا ميراث تلك الخطيئة وذكر بدو أمره وأنه بسبب تلك الخطيئة ألقي إلى الدنيا وقارف غيرها من الخطايا فالتجأ إلى سؤال الغفران،ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنع رأسه .

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 1441

Sanad

1441- حدثنا عمر بن أبي عمر ، حدثنا حيوة بن شريح الحمصي ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عنعن أبي هريرة رضي الله عنه

Chain of Narration

  • يحيى بن أبي كثير عنعن أبي هريرة رضي الله عنهقال
  • الْاَوْزَاعِیُّ
  • مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ،
  • حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحِمْصِيُّ
  • عمر بن أبي عمر،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books