1356 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا يزيد بن هارون, قال: حدَّثنا عمرو بن ميمون بن مهران,قال: جلست أنا وابن أبي حاضر - أو: ابن حاضر, شك عمرو بن ميمون - فقال: جلست إلى ابن عَبَّاس فقال: كنا عند معاوية رحمه الله فقرأ: {تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ}, فقال ابن عَبَّاس: فقلت له: ما نقرؤها إلا: {حَمِئَةٍ}. فقال معاوية: وكيف تقرؤها يا عبد الله؟ قال: كما تقرؤها يا أمير المؤمنين. قال ابن عَبَّاس: في بيتي نزل القرآن! فأرسل معاوية إلى كعب, فقال: أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ قال: أما العربية فلا علم لي بها, فأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين. فقال أبو حاضر - أو ابن حاضر -: لو كنت عندك لأخبرتك شعرا تزداد بصيرة, ثم أنشده فيما يأثره من قول تُبَّعٍ فيما يذكر به ذو القرنين: بلغ المشارق والمغارب يبتغي قال: ونحن نقول: "نبتغي". أسباب أمر من حكيم مرشد قال: "فوجد", ونحن نقول: فرأى مغار الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد فقلت: وما الخلب؟ قال: الطين بكلامهم. قلت: فما الثأط؟ قال: الحمأ. قلت: فما الحرمد؟ قال: الأسود.
"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · Hadith 1356
Sanad
1356 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا يزيد بن هارون, قال: حدَّثنا عمرو بن ميمون بن مهران,
