لقد نغص هذا الموت على أهل الدنيا ما هم فيه من عضارة الدنيا وزهوتها؛ فبينا هم كذلك، وعلى ذلك: أتاهم جاد من الموت، فاخترمهم مما هم فيه؛ فالويل والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت ويذكره في الرخاء، فيقدم لنفسه خيراً يجده بعدما فارق الدنيا وأهلها؛ قال: ثم بكى عمر، حتى غلبه البكاء، فقام. (5/ 264) * قال عمر بن عبد العزيز قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4480
Sanad
لقد نغص هذا الموت على أهل الدنيا ما هم فيه من عضارة الدنيا وزهوتها؛ فبينا هم كذلك، وعلى ذلك: أتاهم جاد من الموت، فاخترمهم مما هم فيه؛ فالويل والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت ويذكره في الرخاء، فيقدم لنفسه خيراً يجده بعدما فارق الدنيا وأهلها؛ قال: ثم بكى عمر، حتى غلبه البكاء، فقام. (5/ 264)
