لولا أن تكون بدعة، لحلفت: أن لا أفرح من الدنيا بشيء أبداً، حتى أعلم ما في وجوه رسل ربي إلى عند الموت؛ وما أحب أن يهون علي الموت: لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن. (5/ 316) * قال عمر بن عبد العزيز
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4486
Sanad
لولا أن تكون بدعة، لحلفت: أن لا أفرح من الدنيا بشيء أبداً، حتى أعلم ما في وجوه رسل ربي إلى عند الموت؛ وما أحب أن يهون علي الموت: لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن. (5/ 316)
