لو علم ابن آدم، أن له في الموت راحة وفرجاً: لشق عليه أن يأتيه الموت، لما يعلم من فظاعته وشدته وهو له؛ فكيف، وهو لا يعلم ماله في الموت من نعيم دائم، أو عذاب مقيم؟. (6/ 305) * قال الحسن
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4499
Sanad
لو علم ابن آدم، أن له في الموت راحة وفرجاً: لشق عليه أن يأتيه الموت، لما يعلم من فظاعته وشدته وهو له؛ فكيف، وهو لا يعلم ماله في الموت من نعيم دائم، أو عذاب مقيم؟. (6/ 305)
