إن للموت كأساً، لا يقوى على تجرعه، إلا: خائف، وجل، طائع، كان يتوقعه؛ فمن كان مطيعاً: فله الحياة والكرامة، والنجاة من عذاب القبر؛ ومن كان عاصياً: نزل بين الحسرة والندامة، يوم الصاخة والطامة. (8/ 13) * عن إبراهيم بن أدهم قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4507
Sanad
إن للموت كأساً، لا يقوى على تجرعه، إلا: خائف، وجل، طائع، كان يتوقعه؛ فمن كان مطيعاً: فله الحياة والكرامة، والنجاة من عذاب القبر؛ ومن كان عاصياً: نزل بين الحسرة والندامة، يوم الصاخة والطامة. (8/ 13)
