Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Rabiʻ II 14, 1448 AH · Sep 25, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4509chevron_right


قال رجل للفضيل: كيف أصبحت يا أبا علي؟ ـ فكان يثقل عليه: كيف أصبحت، وكيف أمسيت ـ فقال: في عافية. فقال: كيف حالك؟ فقال: عن أي حال تسأل؟ عن حال الدنيا، أو حال الآخرة؟ إن كنت تسأل عن حال الدنيا: فإن الدنيا قد مالت بنا، وذهبت بنا كل مذهب؛ وإن كنت تسأل عن حال الآخرة: فكيف ترى حال من كثرت ذنوبه، وضعف عمله، وفني عمره، ولم يتزود لمعاده، ولم يتأهب للموت، ولم يخضع للموت، ولم يتشمر للموت، ولم يتزين للموت، وتزين للدنيا، هيه. ـ وقعد يحدث، يعني: نفسه ـ: واجتمعوا حولك يكتبون عنك، بخ، فقد تفرغت للحديث؛ ثم قال: هاه، وتنفس طويلاً: ويحك، أنت تحسن تحدث؟ أو أنت أهل أن يحمل عنك؟ استحيي يا أحمق بين الحمقان؛ لولا قلة حيائك، وسفاهة وجهك: ما جلست تحدث، وأنت أنت؛ أما تعرف نفسك؟ أما تذكر ما كنت وكيف كنت؟ أما: لو عرفوك، ما جلسوا إليك، ولا كتبوا عنك، ولا سمعوا منك شيئاً أبداً. فيأخذ في مثل هذا؛ ثم يقول: ويحك، أما تذكر الموت؟ أما للموت في قلبك موضع؟ أما تدري متى تؤخذ، فيرمى بك في الآخرة، فتصير في القبر وضيقه ووحشته؟ أما رأيت قبراً قط؟ أما رأيت حين دفنوه؟ أما رأيت كيف سلوه في حفرته، وهالوا عليه التراب والحجارة؟. ثم قال: ما ينبغي لك أن تتكلم بفمك كله ـ يعني نفسه ـ؛ تدري من تكلم بفقه كله؟ عمر بن الخطاب: كان يطعمهم الطيب، ويأكل الغليظ؛ يكسوهم اللين، ويلبس الخشن؛ وكان يعطيهم حقوقهم، ويزيدهم؛ أعطى رجلاً عطاءه: أربعة آلاف درهم، وزاده ألفاً؛ فقيل له: ألا تزيد أخيك كما زدت هذا؟ قال: إن أبا هذا ثبت يوم أحد، ولم يثبت أبو هذا. (8/ 85ـ86) * عن إسحاق بن إبراهيم قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4509

Sanad

قال رجل للفضيل: كيف أصبحت يا أبا علي؟ ـ فكان يثقل عليه: كيف أصبحت، وكيف أمسيت ـ فقال: في عافية. فقال: كيف حالك؟ فقال: عن أي حال تسأل؟ عن حال الدنيا، أو حال الآخرة؟ إن كنت تسأل عن حال الدنيا: فإن الدنيا قد مالت بنا، وذهبت بنا كل مذهب؛ وإن كنت تسأل عن حال الآخرة: فكيف ترى حال من كثرت ذنوبه، وضعف عمله، وفني عمره، ولم يتزود لمعاده، ولم يتأهب للموت، ولم يخضع للموت، ولم يتشمر للموت، ولم يتزين للموت، وتزين للدنيا، هيه. ـ وقعد يحدث، يعني: نفسه ـ: واجتمعوا حولك يكتبون عنك، بخ، فقد تفرغت للحديث؛ ثم قال: هاه، وتنفس طويلاً: ويحك، أنت تحسن تحدث؟ أو أنت أهل أن يحمل عنك؟ استحيي يا أحمق بين الحمقان؛ لولا قلة حيائك، وسفاهة وجهك: ما جلست تحدث، وأنت أنت؛ أما تعرف نفسك؟ أما تذكر ما كنت وكيف كنت؟ أما: لو عرفوك، ما جلسوا إليك، ولا كتبوا عنك، ولا سمعوا منك شيئاً أبداً. فيأخذ في مثل هذا؛ ثم يقول: ويحك، أما تذكر الموت؟ أما للموت في قلبك موضع؟ أما تدري متى تؤخذ، فيرمى بك في الآخرة، فتصير في القبر وضيقه ووحشته؟ أما رأيت قبراً قط؟ أما رأيت حين دفنوه؟ أما رأيت كيف سلوه في حفرته، وهالوا عليه التراب والحجارة؟. ثم قال: ما ينبغي لك أن تتكلم بفمك كله ـ يعني نفسه ـ؛ تدري من تكلم بفقه كله؟ عمر بن الخطاب: كان يطعمهم الطيب، ويأكل الغليظ؛ يكسوهم اللين، ويلبس الخشن؛ وكان يعطيهم حقوقهم، ويزيدهم؛ أعطى رجلاً عطاءه: أربعة آلاف درهم، وزاده ألفاً؛ فقيل له: ألا تزيد أخيك كما زدت هذا؟ قال: إن أبا هذا ثبت يوم أحد، ولم يثبت أبو هذا. (8/ 85ـ86)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books