Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Rabiʻ II 14, 1448 AH · Sep 25, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4558chevron_right


لما حضر أبا بكر الموت: دعا عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال له: اتق الله يا عمر، واعلم أن لله عز وجل عملاً بالنهار، لا يقبله بالليل، وعملاً بالليل، لا يقبله بالنهار؛ وأنه لا يقبل نافلة، حتى تؤدى الفريضة. وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة: باتباعهم الحق في الدنيا، وثقله عليهم؛ وحق لميزان يوضع فيه الحق غداً: أن يكون ثقيلاً؛ وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة: باتباعهم الباطل في الدنيا، وخفته عليهم؛ وحق لميزان يوضع فيه الباطل غداً: أن يكون خفيفاً. وإن الله تعالى ذكر أهل الجنة، فذكرهم بأحسن أعمالهم، وتجاوز عن سيئاتهم؛ فإذا ذكرتهم، قلت: إني لأخاف أن لا ألحق بهم؛ وإن الله تعالى ذكر أهل النار، فذكرهم بأسوأ أعمالهم، ورد عليهم أحسنه؛ فإذا ذكرتهم، قلت: إني لأرجو أن لا أكون مع هؤلاء، فيكون العبد راغباً راهباً، لا يتمنى على الله، ولا يقنط من رحمته عز وجل. فإن أنت حفظت وصيتي: فلا يكن غائب أحب إليك من الموت، وهو آتيك؛ وإن أنت ضيعت وصيتي: فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت، ولست بمعجزه. (1/ 37) * عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4558

Sanad

لما حضر أبا بكر الموت: دعا عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال له: اتق الله يا عمر، واعلم أن لله عز وجل عملاً بالنهار، لا يقبله بالليل، وعملاً بالليل، لا يقبله بالنهار؛ وأنه لا يقبل نافلة، حتى تؤدى الفريضة. وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة: باتباعهم الحق في الدنيا، وثقله عليهم؛ وحق لميزان يوضع فيه الحق غداً: أن يكون ثقيلاً؛ وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة: باتباعهم الباطل في الدنيا، وخفته عليهم؛ وحق لميزان يوضع فيه الباطل غداً: أن يكون خفيفاً. وإن الله تعالى ذكر أهل الجنة، فذكرهم بأحسن أعمالهم، وتجاوز عن سيئاتهم؛ فإذا ذكرتهم، قلت: إني لأخاف أن لا ألحق بهم؛ وإن الله تعالى ذكر أهل النار، فذكرهم بأسوأ أعمالهم، ورد عليهم أحسنه؛ فإذا ذكرتهم، قلت: إني لأرجو أن لا أكون مع هؤلاء، فيكون العبد راغباً راهباً، لا يتمنى على الله، ولا يقنط من رحمته عز وجل. فإن أنت حفظت وصيتي: فلا يكن غائب أحب إليك من الموت، وهو آتيك؛ وإن أنت ضيعت وصيتي: فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت، ولست بمعجزه. (1/ 37)

Chain of Narration

  • لَمَّا حَضَرَ أَبَا بَكْرٍ الْمَوْتُ دَعَا عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books