قام أبو ذر الغفاري عند الكعبة؛ فقال: يا أيها الناس، أنا جندب الغفاري، هلموا إلى الأخ الناصح الشفيق؛ فاكتنفه الناس، فقال: أرأيتم، لو أن أحدكم أراد سفراً: أليس يتخذ من الزاد، ما يصلحه ويبلغه؟ قالوا: بلى. قال: فسفر طريق القيامة أبعد ما تريدون، فخذوا منه ما يصلحكم. قالوا: ما يصلحنا؟ قال: حجوا حجةً: لعظام الأمور، صوموا يوماً شديداً حره: لطول النشور، صلوا ركعتين في سواد الليل: لوحشة القبور، كلمة خير تقولها، أو كلمة سوء تسكت عنها: لوقوف يوم عظيم، تصدق بمالك: لعلك تنجو من عسيرها؛ اجعل الدنيا مجلسين: مجلساً في طلب الآخرة، ومجلساً في طلب الحلال، والثالث: يضرك ولا ينفعك: لا تريده، اجعل المال درهمين: درهماً تنفقه على عيالك من حله، ودرهما تقدمه لآخرتك، والثالث: يضرك ولا ينفعك: لا تريده. ثم نادى بأعلى صوته: يا أيها الناس، قد قتلكم حرص لا تدركونه أبداً. (1/ 165) * عن سفيان الثوري قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4566
Sanad
قام أبو ذر الغفاري عند الكعبة؛ فقال: يا أيها الناس، أنا جندب الغفاري، هلموا إلى الأخ الناصح الشفيق؛ فاكتنفه الناس، فقال: أرأيتم، لو أن أحدكم أراد سفراً: أليس يتخذ من الزاد، ما يصلحه ويبلغه؟ قالوا: بلى. قال: فسفر طريق القيامة أبعد ما تريدون، فخذوا منه ما يصلحكم. قالوا: ما يصلحنا؟ قال: حجوا حجةً: لعظام الأمور، صوموا يوماً شديداً حره: لطول النشور، صلوا ركعتين في سواد الليل: لوحشة القبور، كلمة خير تقولها، أو كلمة سوء تسكت عنها: لوقوف يوم عظيم، تصدق بمالك: لعلك تنجو من عسيرها؛ اجعل الدنيا مجلسين: مجلساً في طلب الآخرة، ومجلساً في طلب الحلال، والثالث: يضرك ولا ينفعك: لا تريده، اجعل المال درهمين: درهماً تنفقه على عيالك من حله، ودرهما تقدمه لآخرتك، والثالث: يضرك ولا ينفعك: لا تريده. ثم نادى بأعلى صوته: يا أيها الناس، قد قتلكم حرص لا تدركونه أبداً. (1/ 165)
